للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مما تَخاف (*) وَتَخذِرُ فلان ابْنِ فلان، سَتَرتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ بِسترِ النُّبوَةِ الَّتِى استتَروا بها مِنْ سطواتِ الفراعِنَة، جِبْرِيلُ عَنْ أَيمانِكُمْ، وَميكائِيلُ عَنْ شَمائِلِكُمْ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - أمامكُمْ، والله تعالَى مِنْ فوقكُمْ، يمنعُكُمْ مِنْ فُلان ابْنِ فُلانِ فِى نَفْسِهِ، وَوَلدِهِ، وأَهْلِهِ، وشَعْرِهِ، وَبَشَرهِ، وَمالَه وما عَليه، وما معه، وما تحته وما فوقَهُ، (وإِذا قَرأتَ القُرآن جَعلنا بَيْنكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حجابًا مسْتُورًا) إِلَى قَوْلِهِ: "نُفورًا".

كر، وولده القاسم في كتاب آيات الحرز (١).

٤/ ١١٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّخَتُّمِ فِى الْوُسْطىَ".

الكجى (٢).

٤/ ١١٧٢ - "عَنْ الحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ الله: الصَّوْمُ لِى وأّنَا أَجْزِى بِهِ".

ابن أبى عاصم في الصوم (٣).

٤/ ١١٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِىٌّ إنِّى أُحِبُ إِلَيْكَ مَا أُحبُّ لِنَفْسِى، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، لاَ تَلْبَسِ الْمُعَصْفَرَ، وَلاَ تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقَسِىَّ، وَلاَ تَرْكَبَن عَلَى مِيثرَةٍ (* *) حَمْراءَ، فَإِنَّها مِنْ مَيَاثِرِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ الله".


(*) تخاف وتحذر: الكنز يخافُ ويحذر.
(١) والأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٦٦٦ رقم ٥٠١٩ بلفظه وعزوه.
والأثر أخرجه ابن عساكر في كتاب آيات الحرز راجع الدر المنثور في تفسير سورة "الإسراء".
(٢) الأثر في سنن النسائي، الجزء الثامن كتاب (الزينة) ص ١٩٤ بلفظ مقارب، وأبي يعلى في مسند الإمام علي، ج ١ ص ٢٤٢ رقم ٢٨١ وفي كنز العمال ج ٦ ص ٦٨٦ رقم ١٧٤١٠ بلفظه وعزوه.
(٣) الأثر في سنن النسائى، كتاب (الصيام) ص ١٥٩ بلفظه وزيادة.
وفي صحيح البخاري بمعناه كتاب (الصوم) باب: فضل الصوم.
وفي كنز العمال، ج ٨ ص ٥٩٠ رقم ٢٤٢٩٠ بلفظه وعزوه.
(* *) ميثرة: هي وطاء محشو يترك علي رجل البعير تحت الراكب النهاية ٤/ ٣٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>