(١) رسته بالضم وسكون المهملة وفتح المثناة لقب عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني الحافظ وجماعة (انظر تبصير ابن حجر ج ٢/ ٦٠٣). (٢) (يشهد للحديث ما ورد في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: (فيمن لا يرد دُعاؤهم من مظلوم وغائب وغير ذلك) ج ١٠ ص ١٥١ بلفظ: عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: غيرتان أحدهما يحبها الله، والأخري يبغضها الله الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله وقال: ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد، والمسافر، والمظلوم قلت: فذكر الحديث، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن يزيد الأزرق وهو ثقة. وانظر صحيح ابن خزيمة باب: الرخصة في الخيلاء عند الصدقة، ج ٤ ص ١١٣ رقم ٢٤٧٨. الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٨٠ رقم ٨٧٣٦ بلفظه وعزوه. وروى الحديث أيضًا من طريق عقبة من عامر الجهنى في كتاب (المستدرك) للحاكم كتاب الزكاة ج ١ ص ٤١٨ (٣) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى - تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول ج ٤ ص ٢٩٣ رقم ٦٨٦٣ بلفظه، عن عِلىٍّ مرفوعًا. وفى تنزيه الشريعة ٢/ ١٣٩١ (للديلمى) عن علىّ، وفيه عمرو بن خالد الأعشى. وفى المغنى ٢/ ٤٨٣ - عمرو بن خالد أبو يوسف، أو أبو حفص الأعشى، عن هشام بن عروة. قال ابن عدى: في كتابه "الكامل ج ٥ ص ١٧٧٩ منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه اه. (٤) هكذا في الأصل "المشى" وفى المطالب العالية "الماشى وهو ما يتفق مع السياق.