للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١١٥٣ - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ خَبَّابٍ: أَنَّ عَلِيَّا أُتِىَ بدَابَّة فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ (الله) (١) فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى هَدَانا للإسْلاَمِ، وَعَلَّمَنا الْقرْآنَ، وَمَنَّ عَلَيْنا بُمَحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -، وَجَعَلَنَا فِى خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرجَتْ لِلنَّاسِ اللَّهُمَّ لاَ طَيرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ".

رسته (٢).

٤/ ١١٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ شَئ جَوَّانِىٌّ وَبَّرانِىٌّ، فَمَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ يُصْلِحُ الله بَرَّانِيَّهُ، وَمَنْ يُفْسِدْ جَوَّانِيَّهُ، يُفْسِدْ الله بَرَّانيَّهُ".

رُسْتَه (٣).

٤/ ١١٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى عَنْ نِسَائِكُمْ أَنَّهُنَ يُزَاحِمْنَ العُلُوج (٤) فِى الأسوَاقِ؟ أَلاَ تغَارُونَ؟ مَنْ لَمْ يَغَرْ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ".


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من الدر المنثور ج ٧ ص ٣٦٨ في تفسير سورة الزخرف الآية ١٣ بلفظ: عن على - رضي الله عنه - أنه أتى بدابة، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد ثلاثًا والله أكبر ثلاثًا (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون) سبحانك لا إله إلا أنت قد ظلمت نفسى فأغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت: مِمَّ ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما فعلت، ثم ضحك فقلت يا رسول الله مم ضحكت؟ فقال: يعجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لى، ويقول: علم عبدى أنه لا يغفر الذنوب غيرى".
(٢) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ١٩٦ رقم ٢٥٦٤٤ بلفظه وعزوه. قال في النهاية مادة طير، ج ٣ ص ١٥١ قال: وطائر الإنسان: ما حصل له في علم الله مما قُدِّر لَهُ.
(٣) انظر التعليق على الحديث رقم ١١٥٣
والأثر في النهاية في مادة "جوا" عن سلمان الفارسى - رضي الله عنه - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وزيادة يسيرة، وقال: أى باطنا وظاهرًا وسرًا وعلانية، وهو منسوب إلى جَوِّ البيت، وهو داخله، وزيادة الألف والنون للتأكيد. اه.
والأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٦٧٥ رقم ٨٤٢٩ بلفظ وعزوه.
(٤) الْعُلُوج: الرجل القوى الضخم، وكذا يريد بالعلج: الرجل من كفار المعجم وغيرهم، والأعلاج جمعه، ويجمع على علوج أيضًا النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٨٦) اه.
الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٨٠ رقم ٨٧٣٥ بلفظه وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>