٤/ ١١٥١ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالب قالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تَكُونُ فِتَنٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغيَرَ فِيها بِيَد وَلا لِسَانٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يا رَسُولَ الله: وَفِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ:(فهل) يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ إِيمَانهِمْ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَطَرُ عَلَى الصَّفَا".
رسته فِى الإيمان، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المبهم (٢).
٤/ ١١٥٢ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ".
رسته (٣).
(١) الأثر في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى، في آداب الجمعة، ج ٣ ص ٢٥٩ ط دار الفكر، بنحوه مختصرا. وترجمة الأَصْبَغ بن نُبَاته في تقريب التهذيب ١/ ٨١ ط بيروت، برقم ٦١٣ من حرف الألف - وفيها: أصبغ ابن نُباتَة التميمى الحنظلى الكوفي، يكنى أبا القاسم: متروك، رمى بالرفض، من الثالثة. وفى القاموس ٣/ ١١٣ ط الحلبى، في مادة - الصِّبغ: أَصْبَغُ بن غياث قبل: صاحبى، وابن نباتة تابعى، وابن الفرج المصرى إلخ. وترجمة عمير بن هانئ في تقريب التهذيب ج ٢ ص ٨٧ برقم ٧٦٥ في حرف العين وفيها: عمير بن هانئ العنسى، بسكون النون ومهملتين أبو الوليد الدمشقى الدارانى، ثقة، من كبار الرابعة. (٢) المبهم هو من سمع عمير بن هانئ. والأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٠ ص ٣٥١٢٠ بلفظه وعزوه. والزيادة منه. (٣) الحديث في تفسير القرآن العظيم لابن كثير في تفسير سورة البقرة الآية ١٠١ المجلد الأول ص ٢٠٨ طبع الشعب بلفظه مع تقديم "عرافا" على "كاهنا" ونقص "فصدقه بما يقول" قبل "فقد كفر" الخ. والأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٧٥٢، ٧٥٣ رقم ١٧٦٨٤ بلفظه وعزوه.