للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِى الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ رجُلًا قَدْ بكَّرُوا طَوَوْا الْقَرَاطِيسَ، فَكَان أُولئِكَ السَّبْعوُنَ كَالَّذِينَ اخْتَارَهُمْ موسَى مِنْ قَوْمِه، والَّذِينَ اخَتْارَهُمْ مُوسَى مِنْ قَوْمِه كانُوا أَنْبِيَاءَ".

ابن مردويه، وعمرو، وسعد، والأصبغ الثلاثة متروكون.

الأوزاعى: حدثنى من سمع عمير بن هانئ (١).

٤/ ١١٥١ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالب قالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تَكُونُ فِتَنٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغيَرَ فِيها بِيَد وَلا لِسَانٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يا رَسُولَ الله: وَفِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: (فهل) يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ إِيمَانهِمْ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَطَرُ عَلَى الصَّفَا".

رسته فِى الإيمان، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المبهم (٢).

٤/ ١١٥٢ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ".

رسته (٣).


(١) الأثر في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى، في آداب الجمعة، ج ٣ ص ٢٥٩ ط دار الفكر، بنحوه مختصرا.
وترجمة الأَصْبَغ بن نُبَاته في تقريب التهذيب ١/ ٨١ ط بيروت، برقم ٦١٣ من حرف الألف - وفيها: أصبغ ابن نُباتَة التميمى الحنظلى الكوفي، يكنى أبا القاسم: متروك، رمى بالرفض، من الثالثة.
وفى القاموس ٣/ ١١٣ ط الحلبى، في مادة - الصِّبغ: أَصْبَغُ بن غياث قبل: صاحبى، وابن نباتة تابعى، وابن الفرج المصرى إلخ.
وترجمة عمير بن هانئ في تقريب التهذيب ج ٢ ص ٨٧ برقم ٧٦٥ في حرف العين وفيها: عمير بن هانئ العنسى، بسكون النون ومهملتين أبو الوليد الدمشقى الدارانى، ثقة، من كبار الرابعة.
(٢) المبهم هو من سمع عمير بن هانئ.
والأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٠ ص ٣٥١٢٠ بلفظه وعزوه. والزيادة منه.
(٣) الحديث في تفسير القرآن العظيم لابن كثير في تفسير سورة البقرة الآية ١٠١ المجلد الأول ص ٢٠٨ طبع الشعب بلفظه مع تقديم "عرافا" على "كاهنا" ونقص "فصدقه بما يقول" قبل "فقد كفر" الخ.
والأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٧٥٢، ٧٥٣ رقم ١٧٦٨٤ بلفظه وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>