٤/ ١١٤٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بَيْتِهِ "إنَّما وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولُهُ" إِلَى آخِرِ الآيَةِ، خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَجَاءَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، وَقَائِمٍ يُصَلِّى فَإِذَا سَائِلٌ، فَقَالَ: يا سَائِلُ هلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا؟ قَالَ: لاَ. إِلاَّ ذَاكَ الرَّاكِعُ لِعلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَعْطَانِى خَاتَمَهُ".
أبو الشيخ وابن مردويه، وسنده ضعيف (٣).
(١) الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٦٧٤ رقم ٨٤٢٨ بلفظه وعزوه. (٢) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى - تفسير سورة المائدة الآية ٤٨ ج ٦ ص ١٧٤ - طبع الشعب بلفظ: حدثنا المثنى قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن هاشم قال: أخبرنا سيف بن عمرو، عن أبى روق، عن أبى أيوب، عن على قال: الإيمان منذ بعث الله تعالى ذكره آدم - صلى الله عليه وسلم - شهادة أن لا إله إلَّا الله والإقرار بما جاء من عند الله لكل قوم ما جاءهم من شرعة أو منهاج فلا يكون المقر تاركا ولكنه مُضيِّع. وقال أخرون: بل عنى بذلك أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقالوا: إنما معنى الكلام قد جعلنا الكتاب الذى أنزلناه إلى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس! لكلكم، أى لكل من دخل في الإسلام وأقر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - أنه لكل نبى شرعة ومنهاجًا. ذكر من قال ذلك. (٣) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى - تفسير سورة المائدة الآية ٥٥ ج ٦ ص ١٨٦ طبع الشعب بلفظ: حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن الفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدى قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، هؤلاء جميع المؤمنين ولكن على بن أبى طالب مربه سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.