٤/ ١١٤٦ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ على رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ رَمِدٌ وبَيْنَ يَدَي الْنَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَمْرٌ يَأكلُهُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتَشْتَهِيهِ؟ فَرَمَى إِلَيْهِ بِتَمْرَةٍ ثُم رَمَى إِلَيْهِ بِأخْرى حَتَّى رَمىَ إِلَيْهِ بِسَبْعِ تَمَراتٍ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ يَا عَلِىُّ".
ابن السنى وأبو نعيم معا في الطب، وسنده حسن.
٤/ ١١٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِى: كيْفَ أَنْتَ إِذا زَهِدَ النَّاسُ فِى الآخِرَةِ وَرَغِبُوا فِى الدُّنْيا، وَأَكَلُوا التُّرَاثَ أَكْلًا لَمَّا، وَأَحَبُّوا الْمَالَ حُبّا جَمّا واتَّخَذوا دِينَ الله دغَلًا (*)، ومَالَ الله دُولًا؟ قُلتُ: أَتْركهُمْ وَمَا اخْتَاروا، وأَخْتَارُ الله وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخرَةَ، وَأَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيا وَبَلْوَاهَا حَتَّى أَلْحَقَ بِكَ إِنْ شاءَ الله، فَقَالَ: صَدَقْتَ، اللَّهُمَّ افْعَل ذَلِكَ بِهِ".
الثقفى في الأربعين، وفيه صالح بن الأسود واهٍ (١).
٤/ ١١٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَشَرَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوُيْلِد بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ: مِنْ قَصَبٍ مُفَصَّلٍ بالذَّهَبِ، بَعِيد مِنَ اللَّهَبِ، لاَ يُسْمَعُ فيه أَذَى وَلَا نَصَبٌ".
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجانى في أماليه المعروفة بالجرجانيات ورجاله ثقات (٢).
(*) والدَّغَل بفتحتين: الفساد، مثل الدَّخَل. مختار الصحاح وفى كنز العمال دخلًا. والأثر في كنز العمال ج ١١ ص ٢٧٩، ٢٨٠ رقم ٣١٥١٩ بلفظه وعزوه. (١) صالح بن أبى الأسود الكوفي الخياط: ترجم له في ميزان الاعتدال قال: صالح بن أبِى الأسود الكوفي الخياط. عن الأعمش وغيره واه وقال ابن عدى: أحاديثه ليست بالمستقيمة، وليس بالمعروف. (٢) الحديث في أسد الغابة في ترجمة السيدة أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنه - ج ٧ ص ٨٤ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد عن ابن أبى أوفى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه، ولا نصب. والحديث في مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥٥ طبع المكتب الإسلامى. والأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٦٩٠ رقم ٣٧٧٦٢ بلفظه وعزوه.