للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٩٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْضِه أبَدًا طُولَ الدَّهرِ".

ش (١).

٤/ ٩٦٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ (من) (٢) رَمَضان قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأثْنَى عَلَى اللهِ وَقَال: أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ كَفَاكُمُ الله عَدُوَكُمْ مِنَ الجِنِّ، وَوَعَدَكُمُ الإِجَابَةَ، وَقَالَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ألاَ وَقَدْ وَكَلَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - بِكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيد سَبْعَةً مِنَ الْملاَئِكَةِ، فَلَيْس بِمحلولٍ حَتَّى ينَقْضِىَ شَهرُ رَمَضانَ أَلا وأبْوَابُ السَّماءِ مُفَتَحةٌ مِنْ أؤَلِ لَيْلَة إِلى آخِرِ لَيْلَة مِنْه، ألاَ والدُّعاءُ فِيه مَقْبُولٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَة (منه) (٣) مِنَ العَشْرِ شَمَّرَ وشَدَّ الْمِئْزَرَ وَخَرجَ مِنْ بَيْتِهِ واعْتَكَفَهُنَّ وَأحْيَا اللَّيلَ، قيل: وَمَا شَدُّ الْمِئْزَرِ؟ قَالَ: كَانَ يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فِيهِنَّ".

الأصبهانى في الترغيب (٤).

٤/ ٩٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لاَ تَعْجِزُوا عَن الدُّعَاءِ، فَإِنَّ اللهَ أنْزَلَ عَلىَّ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فَقَال رَجُل: يَا رَسُولَ اللهِ! رَبُّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ؟ أمْ كَيْفَ ذَلكَ؟ فَأَنْزَل الله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} الآية".

كر (٥).


(١) ورد الأثر في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة ج ٣ ص ١٠٦ كتاب (الصيام) باب: من قال لا يقضيه وإن صام الدهر. . بلفظه.
(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى.
(٣) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى.
(٤) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصيام من قسم الأفعال) فصل: في فضله وفضل رمضان، ج ٨ ص ٥٨٣ رقم ٢٤٢٧٤ بلفظه وعزوه.
(٥) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى باب (في الدعاء) فصل في فضله، ج ٢ ص ٦١٢ رقم ٤٨٨٣ وعزاه للحاكم.
وقال المحقق: رواه الترمذى برقم (٣٣٦٩) أبواب الدعوات وتحفة الأحوذى (٩/ ٣١٢).
وقال الترمذى: حديث حسن صحيح، وأخرجه أحمد، وأبو داود والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، =

<<  <  ج: ص:  >  >>