٤/ ٩٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْلِه تَعَالى (٣): {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ} الآية، قال: جَاءَت سَحَابَةٌ عَلَى تَربيع الْبَيْتِ فِيهَا رَأسٌ يَتَكَلَّمُ: ارتفاع الْبَيْتَ عَلَى تَرْبيعِى فَرَبَّعَاه عَلَى تَرْبيعهِ".
الديلمى (٤).
(١) ترجمة وكيع: (تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣٠٨ رقم ٢٨٤ - ٥٣/ ٦ ع) وكيع بن الجراح بن مليح، الإمام الحافظ الثبت، محدث العراق أبو سفيان الرواسى الكوفى أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة ٢٩ هـ وسمع هشام بن عروة، والأعمش (وجعفر بن برقان) وإسماعيل بن أبى خالد، وابن عدى، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعى، وخلائق. (٢) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٣٥٨ رقم ٤٢٣٥ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في التفسير (سورة البقرة) بلفظه وعزوه. قال: عن يحيى بن أكثم: صحبت وكيعًا في السفر والحضر، فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة. وقال يحيى بن معين: وكيع في زمانه كالأوزاعى في زمانه. وقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع. وقال يحيى: ما رأيت أفضل منه يقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتى بقول أبى حنيفة. وقال إبراهيم بن شماس: كان وكيع أفقه الناس. قال أحمد بن حنبل: ما رأت عينى مثل وكيع قط، يحفظ الحديث، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد. وقال أبو حاتم: وكيع أحفظ من ابن المبارك، توفى سنة ١٩٧ يوم عاشوراء. (٣) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٣٥٨ رقم ٤٢٣٥ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في التفسير (سورة البقرة) بلفظه وعزوه. (٤) الأثر ورد في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٤٠٣ رقم ٧١٧١ فصل في (تفسير آى القرآن) الحديث بلفظه. وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ١٦٠ قال: أخبرنا أبى، أخبرنا هبة الله بن أحمد الأبرهرى، حدثنا عبد العزيز بن على الأرجى، حدثنا الحسن بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد ابن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، حدثنا ابن زرارة حدثنا أبو صيفى، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن على، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورفع الحديث. تسديد القوس أسنده عن على.