= والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وابن أبى شيبة، وأورده الترمذى أيضًا في تفسير سورة البقرة. وفى تحفه الأحوذى بشرح جامع الترمذى في (أبواب الدعاء) باب: فضل الدعاء، ج ٩ ص ٣١٢. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه عن على، وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا تعجزوا عن الدعاء فإن الله أنزل على {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} " فقال رجل: يا رسول الله! ربنا يسمع الدعاء؟ كيف ذلك؟ فأنزل الله {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} الآية ١٨٦ من سورة البقرة. (١) ترجمة (كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك) ترجم له في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى، ج ٨ ص ٤٤٧، ٤٤٨ برقم ٨١١ وقال هو: كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع وقيل: كميل بن عبد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن، روى عن عمر، وعلى، وعثمان، وابن مسعود، وأبى مسعود، وأبى هريرة. روى عنه أبو إسحاق السبيعى، والعباس بن ذريح، وعبد الله بن يزيد الصبهانى، وعبد الرحمن بن عابس، والأعمش وغيرهم، قال ابن سعد: شهد مع علي صفين، وكان شريفا مطاعا في قومه، قتله الحجاج، وكان ثقة قليل الحديث، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. . وقال العجلى: كوفى تابعى ثقة، وقال ابن عمار: ثقة من أصحاب على، وذكره المدائنى في عباد أهل الكوفة، وقال خليفة: قتله الحجاج سنة ٨٢ هـ. (٢) ما بين الحاصرتين زيد من الحلية لأبى نعيم. (٣) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى.