(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (فتن الخوارج) ج ١١ ص ٢٨٦، ٢٨٧ رقم ٣١٥٤٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (ابن راهويه، ش، ع وصحح). وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجمل) باب: ما ذكر في الخوارج ج ١٥ ص ٣١٧ - ٣١٩ رقم ١٩٧٦٠ مع زيادة عن لفظ المصنف، قال: ابن نمير قال: حدثنا عبد العزيز بن سياه قال: حدثنا حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل قال: أتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على، قال: قلت: فيم فارقوه؟ وفيما استجابوا له؟ وفيما دعاهم؟ وفيم فارقوه ثم استحل دماءهم؟ قال: إنه لما استحر القتل في أهل الشام بصفين ... الأثر. وقال المحقق: أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ٤٨٥ من طريق يعلى بن عبيد، عن عبد العزيز بن سياه، وأورده ابن حجر في المطالب العالية ٤/ ٣١٧ من طريق ابن أبى شيبة وغيره، ومضى الحديث بأقل أو أكثر في المغازى. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٦٤ - ٣٦٦ رقم ٢١٣/ ٤٧٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا عبد العزيز بن سِيَاه حدثنا حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل، قال: أتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على، قال: قلت: فبم فارقوه؟ وفيم استحلوه؟ وفي دعاهم؟ وفيم فارقوه؟ مم استحل دماءهم؟ قال: إنه لما استحرَّ القتل في أهل الشام بصفين ... الأثر. =