للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحاكم في الكنى (١).

٤/ ٩٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ: يُصبِّحَنَّكُمْ الأمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بجبْرِيلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".

الحاكم في الكنى، وابن مردويه (٢).

٤/ ٩٣٩ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: لَمَّا كنَّا بِصِفِّينَ اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِى أَهْلِ الشَّامِ. فَرَجَعَ عَلِىٌّ إِلَى الْكُوفَةِ، وَقَالَ فِيهِ الْخَوَارجُ مَا قَالُوا وَنَزَلوا بَحَرُوراءَ وهُمْ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، فَأَرْسَلَ عَلِىٌّ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ الله: ارْجِعُوا إِلَى خَلِيفَتِكُمْ فِيم نَقَمْتُمْ عَلَيْه؟ أَفِى قِسْمَة أَوْ قَضَاءٍ؟ قَالُوا: نَخَافُ أَنْ نَدْخُلَ فِى فَتْنَتِهِ، قَالَ: فَلاَ تَعْجَلُوا ضَلاَلَةَ الْعَامِ مَخَافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ، فَرَجَعُوا، فَقَالُوا: نَكُونُ عَلَى نَاحِيَتِنَا فَإِنْ قَبِلَ الْقَضِيَّةَ قَاتَلنَاهُ عَلَى مَا قَاتَلنَا عَلَيْهِ أَهْلَ الشَّامِ بِصِفِّين، وَإنْ نَقَضَهَا قَاتَلنَا مَعَهُ، فَسَارُوا حَتَّى قَطَعُوا نهْرَوَانَ، وَافْتَرقَتْ مِنْهُمْ فِرْقَة يقْتُلُونَ النَّاسَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ: مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عليّا، فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيّا صَنِيعُهُمْ قَامَ فَقَالَ:


(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي معجزاته وإخباره بالغيب، ج ١٢ ص ٤٠٦ رقم ٣٥٤٤٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (الحاكم في الكنى).
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، في (جماع أبواب إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكوائن بعده، وتصديق الله جل ثناؤه رسوله - صلى الله عليه وسلم - في جميع ما وعده) ج ٦ ص ٣١٣ بلفظ: عن حذيفة، مع زيادة عن لفظ المصنف، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن عثمان بن أبى شيبة في كتاب (الفتن وأشراط الساعة).
(٢) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي معجزاته وإخباره بالغيب، فصل: فضائله متفرقة، ج ١٢ ص ٤٢٠ رقم ٣٥٤٧٩ بلفظ مقارب وبعزو المصنف.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد، باب (الخطبة والقراءة فيها) ج ٢ ص ١٨٨، قال: وعن على أو عن الزبير قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصحبهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يَتَبَسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفع".
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى، عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>