(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي معجزاته وإخباره بالغيب، ج ١٢ ص ٤٠٦ رقم ٣٥٤٤٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (الحاكم في الكنى). وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، في (جماع أبواب إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكوائن بعده، وتصديق الله جل ثناؤه رسوله - صلى الله عليه وسلم - في جميع ما وعده) ج ٦ ص ٣١٣ بلفظ: عن حذيفة، مع زيادة عن لفظ المصنف، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن عثمان بن أبى شيبة في كتاب (الفتن وأشراط الساعة). (٢) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي معجزاته وإخباره بالغيب، فصل: فضائله متفرقة، ج ١٢ ص ٤٢٠ رقم ٣٥٤٧٩ بلفظ مقارب وبعزو المصنف. وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد، باب (الخطبة والقراءة فيها) ج ٢ ص ١٨٨، قال: وعن على أو عن الزبير قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصحبهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يَتَبَسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفع". قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى، عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح.