للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مِشْفَرهُ (١) فِيمَا بَيْنَ رَأسِ عَلِىٍّ وَمنْكبِهِ، وَجَعَلَ يُحَرِّكُهَا بِجِرَانِهِ (٢)، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَالله إِنَّهَا لَلعَلاَمَةُ بَيْنِى وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".

أبو نعيم في الدلائل (٣).

٤/ ٩٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ لِلنبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: الْمُرْتَجِزُ، وَحِمَارٌ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، وَبَغْلَة يُقَالُ لَهَاْ دلْدُلٌ، وَنَاقَتُهُ: الْقَصْواءُ، وَسَيْفُهُ: ذُو الْفَقَارِ، وَدِرْعُهُ ذُو الْفُضُولِ".

الجرجانى في الجرجانيات، ق في الدلائل (٤).

٤/ ٩٣٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَامًا بِمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ".


(١) (المشفر) كما في النهاية ج ٤ ص ٣٣٤ مادة (شفر) فيه "أن أعرابيا قال: يا رسول الله! إن النُّقْبَة قد تكون بِمِشْفَرِ البعير في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلها، قال: فما أجرب الأول؟ " المشْفَرُ للبعير: كَالشَّفَة للإنسان، والجَحْفَلَةِ للفرس، وقد يستعار للإنسان.
(٢) (والجِرَان): باطن العُنُق. نهاية مادة (جرن).
(٣) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (وقعة صفين) ج ١١ ص ٣٥٠ رقم ٣١٧١٣ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (أبى نعيم في الدلائل، كر).
(٤) الأثر أورده البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في تركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ج ٧ ص ٢٧٨ بلفظ: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن حمبد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن مرشد بن عبد الله البِرتى، عن عبد الله بن زُرير، عن على - رضي الله عنه - قال: كان للنبى فرس يقال له: الْمُرْتَجِزُ، وحمار يقال له: عُفَيْرٌ، وبغلة يقال لها: دُلْدُل، وسيفه: ذو الفقار، ودرعه: ذو الفضول" قال: وحدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح البرجمى قال: حدثنا حيَّان بن على، قال: حدثنا إدريس الأودى، عن الحكم، عن يحيى بن الجرار، عن على، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - نحوه، وروينا في كتاب السنن أسماء أفراسه التى كانت عند الساعديين ... إلخ وقال المحقق: نقله ابن كثير" في البداية" ٦/ ١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>