مسدد، ورواه خشيش في الاستقامة، ق عن أبى مجلز، ورواه ابن النجار عن يزيد ابن رُوَيْمٍ (٢).
= وقال المحقق: رجاله ثقات، وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٦/ ٢٣٧، ٢٣٨ وقال: "قلت: في الصحيح، وأورده الحافظ في المطالب العالية (٤٥٠٤) ونسبه إلى إسحاق، وأبى بكر، وأبى يعلى، وقال: هذا الإسناد صحيح. بلفظ متقارب. (١) هكذا في الأصل، وفى الكنز: فأتوا على عهدِ عبيد الله بن خباب باب (فتن الخوارج) ج ١١ ص ٢٨٧ رقم ٣١٥٤١ بلفظه وعزوه. (٢) أخرجه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (الفتن) باب: فضل من قتل الحرورية، ج ٤ ص ٣١٩ رقم ٤٥٠٥ قال: قيس بن عباد قال: كَفّ على عن قتال النهروان حتى تحدقوا (*)، فانطلقوا، فأتوا على عبد الله بن خباب، وهو في قرية له قد تنحى عن الفتنة فاْخذوه، قال: فرأوا تمرة وقعت من رأس نخلة، فأخذها رجل منهم، فجعلها في فيه، فقالوا: تمرة من تمر أهل العهد، أخذتها بغير الثمن، قال: فلفظها، قال: وأتوا على خنزير صفحه أحدهم بسيفه، فقتله، فقالوا: خنزير من خنازير أهل العهد قتلته؟ فقال لهم عبد الله بن خباب: ألا أنبئكم وأخبركم بمن هو أعظم عليكم حقّا من هذه التمرة وهذا الخنزير؟ قالوا: من؟ قال: أنا (أُراه قال): ما تركت صلاة منذ بلغت، ولا صيام رمضان، وعدّد أشياء، فقربوه فقتلوه، فبلغ عليّا، فأمر أصحابه بالمسير إليهم، وقال: أفِيدُونا (* *) بعبد الله بن خباب، قالوا: كيف نقيدك به وكلنا قتله؟ فقال: الله أكبر، وقال لأصحابه: اسطوا عليهم، فوالله لا يقتل منكم عشرة، ولا يفر منهم عشرة، وكان كذلك. = === (*) كذا في الأول، وانظر هل الصواب تمرقوا؟ والتحديق: شدة النظر. نهاية. (* *) أقاد القاتل بالقتيل: قتله بدلا منه.