للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٩٤١ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلجَمٍ قَالَ:

أُرِيدُ حِبَاءَهُ (١) وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِى"

عب، وابن سعد، ووكيع في الغرر (٢).

٤/ ٩٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَلِىُّ أَعْط الحُورَ الْعِينَ مُهُورَهُنَّ وَصَدَاقَهُنَّ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا مُهُورُ الحُورِ الْعينِ وَصَداقُهُنَّ؟ قَالَ: إِمَاطَةُ الأذى، وَإخْرَاجُ الْقِمَامِة مِنَ الْمَسْجِدِ، فَذَلِكَ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ يَا عَلِىُّ".

ابن شاهين في الترغيب، وابن النجار، والديلمى (٣).


= وقال على: اطلبوا رجلًا صِفَته كذا وكذا، فطلبوه، فلم يجدوه، ثم طلبوه فوجدوه، فقال على: من يعرف هذا؟ فلم يعرف، فقال رجل: أنا رأيت هذا بالنجف، فقال: إنى أريد هذا المصر، وليس لى به نسب ولا معرفة، فقال على: صدقت. هو رجل من الجن" (لمسدد).
ثم قال المحقق أيضًا: سنده قوى ولفظ هذا الأثر فيه زيادة عما جاء بلفظ المصنف
(١) الحِبَاء: العطاء. مختار الصحاح، ص ١٢١.
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل على - رضي الله عنه -) باب قتله - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ١٩١ رقم ٣٦٥٦٨ بلفظ المصنف.
وقال المحقق: (عَذيرك) يقال: عذيرك من فلان بالنصب: أى هات من يعذرك فيه (فعيل) بمعنى (فاعل) كما في النهاية ٣/ ١٩٧.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب (ما جاء في الحرورية) ج ١٠ ص ١٥٤ رقم ١٨٦٧١ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة قال: كان على إذا رأى ابن ملجم المرادى قال:
أرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (القسم الأول في البدريين من المهاجرين) في ذكر عبد الرحمن بن ملجم المرادى وبيعة على ورده وإياه قوله ... إلخ، ج ٣ ص ٢٢ رقم ١٠ قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن يزيد بن إبراهيم، عن محمد بن سيرين، قال على بن أبى طالب للمرادى:
أُرِيدُ جَاءَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِ
(٣) في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٥ ص ٣٢٨ رقم ٨٣٣٥ الحديث، ولفظه: "يا على! أعط الحور العين مهورهن: إماطة الأذى عن الطريق، وإخراج القمامة من المسجد، فذلك مهور الحور العين". =

<<  <  ج: ص:  >  >>