للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ق فيه، والدولابى في الذرية الطاهرة (١).

٤/ ٩٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ فِى خَمِيلٍ، وَقِرْبَةٍ، وَوِسَادَةِ أَدْمٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ (٢) ".

ق فيه (٣).

٤/ ٩٢٣ - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ، مَثَلُهُمْ كَمَثلِ أَصْحَابِ الأَخْدُودِ؟ فَقُتِلَ حُجْر وَأَصْحَابُه ".


(١) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب (ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ٤٢٩، ٤٣٠ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو العباس محمد ابن يعقوب قال: أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال: أخبرنا يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن أبى نجيح، عن مجاهد، عن على - رضي الله عنه - قال: " خطبت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لى مولاة لى ... " فذكره، إلا أنه قال: " إنها لحطمية: ما ثمنها أربعة دراهم؟ فقلت: عندى " وفى لفظ المصنف: " أربعمائة درهم ".
ثم قال البيهقى: قال يونس: سمعت ابن إسحاق يقول: فولدت فاطمة لعلى حَسَنًا وحُسَيْنًا ومُحْسِنًا، فذهب مُحْسِنٌ صفيرًا، وولدت له أم كلثوم وزينب. اه.
(٢) في النهاية مادة: (إذخِرٌ) فقال العباس: إلا الإذْخِرَ فإنه لبُيُوتِنا وقُبُورِنَا، والإذْخِرُ - بكسر الهمزة - حَشيشة طيبة الرائحة تُسقَفُ بها البيوت فوق الخشب.
(٣) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (نكاح فاطمة - رضي الله عنها -) ج ١٣ ص ٦٨٣ برقم ٣٧٧٥٢ بلفظ: عن على قال: " جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خَميل، وقِرْبةٍ، ووسادةِ أدمٍ حشوها إذْخِرٌ " وعزاه إلى (ق فيه).
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ٤٣٠ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أنبأنا أبو عثمان البصرى، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال: أنبأنا معاوية بن عمرو قال: أخبرنا زائدة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن على قال: " أجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خميل، وقربة ووسادة أَدْمٍ حشوها إذخِرٌ " وانظر البداية والنهاية لابن كثير، ج ٦ ص ٣٧٥ فقد أورد الحديث بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>