ق في الدلائل، وقال: لا يقول علىٌّ ذلك إلا توقيفًا (٤).
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٤٠٥ برقم ٣٥٤٣٧ بلفظ المصنف وعزوه. وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعَذْراءَ من أرض الشام فكان كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -) ج ٦ ص ٤٥٦ بلفظ المصنف. وقال المحقق: نقله ابن كثير في البداية والنهاية (٦/ ٢٢٥، ٢٢٦) عن يعقوب بن سفيان الفسوى، والخبر عن الفسوى في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٢١) وقال في الدلائل: وقد روى عن عائشة بإسناد مرسل مرفوعًا. (٢) وفيها مادة: (نَدَرَ) أى: سقط وولْع، وتَنْدُرُ: نسقط وتقع. (٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (وقعة صِفين) ج ١١ ص ٣٥٠ برقم ٣١٧١٢ بلفظ المصنف وعزاه إلى (ق في الدلائل). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتن التى ظهرت بعد الستين. . إلخ) ج ٦ ص ٤٦٦ بلفظ المصنف ما عدا عبارة (تنذر) للمصنف فإنها في الدلائل (تَنْزُو) (*) من رواية مجالد، عن عامر. (٤) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى (الحجاج بن يوسف) ج ١١ ص ٣٦٢ برقم ٣١٧٤٧ بلفظ، وعزاه إلى (ق في الدلائل) وقال: لا يقول على ذلك إلا توقيفا. = === (*) في النهاية مادة (نزا) يقال: نزوت على الشئ، أنزو، نزوًا: إذا وثبت عليه، وقد يكون في الأجسام والمعانى.