للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يعقوب بن سفيان في تاريخه، ق في الدلائل، وقال: لا يقول على مثل هذا إلا بأن يكون سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١).

٤/ ٩٢٤ - " عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ منْ صِفّينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لاَ تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ فَإنَّة لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهْ لَقَدْ رَأَيْتُمُ الرُّوسَ تَنْذُرُ (٢) منْ كَوَاهلهَا كَالْحَنْظَلِ ".

ق في الدلائل (٣).

٤/ ٩٢٥ - " عَنِ الْحسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِىّ لأهْلِ الْكُوفَةِ: اللَّهمَّ كمَا ائْتَمَنْتهمْ فَخَانُونى، وَنَصَحْتُ لَهُمْ فَغَشَّونِى فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقيفٍ الذَّبَّالَ الْمَيَّالَ، يَأكُلُ خَضْرَتَها، وَيَلْبَسُ فَرْوَتَهَا، يَحْكُمُ فِيهَا بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّة، قَالَ الْحَسَنُ: وَمَا خُلِقَ الْحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ ".

ق في الدلائل، وقال: لا يقول علىٌّ ذلك إلا توقيفًا (٤).


(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٤٠٥ برقم ٣٥٤٣٧ بلفظ المصنف وعزوه.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعَذْراءَ من أرض الشام فكان كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -) ج ٦ ص ٤٥٦ بلفظ المصنف.
وقال المحقق: نقله ابن كثير في البداية والنهاية (٦/ ٢٢٥، ٢٢٦) عن يعقوب بن سفيان الفسوى، والخبر عن الفسوى في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٢١) وقال في الدلائل: وقد روى عن عائشة بإسناد مرسل مرفوعًا.
(٢) وفيها مادة: (نَدَرَ) أى: سقط وولْع، وتَنْدُرُ: نسقط وتقع.
(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (وقعة صِفين) ج ١١ ص ٣٥٠ برقم ٣١٧١٢ بلفظ المصنف وعزاه إلى (ق في الدلائل).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتن التى ظهرت بعد الستين. . إلخ) ج ٦ ص ٤٦٦ بلفظ المصنف ما عدا عبارة (تنذر) للمصنف فإنها في الدلائل (تَنْزُو) (*) من رواية مجالد، عن عامر.
(٤) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى (الحجاج بن يوسف) ج ١١ ص ٣٦٢ برقم ٣١٧٤٧ بلفظ، وعزاه إلى (ق في الدلائل) وقال: لا يقول على ذلك إلا توقيفا. =
===
(*) في النهاية مادة (نزا) يقال: نزوت على الشئ، أنزو، نزوًا: إذا وثبت عليه، وقد يكون في الأجسام والمعانى.

<<  <  ج: ص:  >  >>