= والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة باب (ما جاء في إخباره بِالمُبير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج ٦ ص ٤٨٨ من طريق مالك بن أوس بن الحدثان، عن على - رضي الله عنه - بلفظ المصنف وقال المحقق: قال ابن كثير (٦/ ٢٣٨): منقطع. (١) قال المحقق: (المِصْرَيْنِ): وفى حديث مواقيت الحج: " لما فُتح هذان المصران " المصران: البلدان، ويريد الكوفة والبصرة. النهاية ٤/ ٣٣٦. (٢) أشراف خَضْرتِها: وفى حديث الفتح " أبيدت خضراء قريش " أى: دهماؤهم وسوادهم، وفى حديث الفتح " مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتيبته الخضراء " يقال: كتيبة خضراء: إذا غلب عليها لبس الحديد، شبه سواده بالخُضرة، والعرب تطلق الخضرة على السواد. النهاية ٢/ ٤٢. (٣) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (الحجاج بن يوسف) ج ١١ ص ٣٦٢ برقم ٣١٧٤٨ بلفظ المصنف ما عدا ما بين القوسين، وعزاه إلى (ق في الدلائل). والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره بالمُبِير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج ٦ ص ٤٨٨ من طريق أبى صالح، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن على بلفظ المصنف ما عدا قوله: (يقتل أشراف أهلها، يشتد منه الفَرَقُ) بدل: (أشراف خضرتها، ويشتد منه الفرق. وقال الحقق: نقله الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) ج ٦/ ٢٣٨ عن المصنف.