٤/ ٩٢١ - " عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: خُطِبَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ لِى مَوْلاَةٌ لِى: هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمةَ خُطِبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قُلتُ: لاَ. قَالَتْ: قَدْ خُطِبَتْ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأتِىَ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيُزَوِّجَكَ؟ فَقُلتُ: وَعِنْدى شَىْءٌ أَتَزَوجُ به؟ فَقَالَتْ: إِنَّكَ إِنْ جِئْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - زَوَّجَكَ، فَوَ اللهِ مَا زَالَتْ تُرَجِّينِى حَتَّى دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَلاَلَتُهُ وَهَيْبَتُهُ فَلَما قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ أُفْحمْتُ، فَوَاللهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَا جَاءَ بِكَ؟ أَلَكَ حَاجَةٌ؟ فَسَكَتُّ. فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ أَلَكَ حَاجَةٌ؟ فَسَكَتُّ. فَقَالَ: لَعَلَّكَ جئْتَ تَخْطُبُ فَاطِمَةَ. فَقُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَئ تَسْتَحِلُّهَا بِهِ؟ فقُلتُ: لاَ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَتْ دِرع سَلَّحْتُكُهَا؟ فَوَالَّذِى نَفْسُ عَلِىٍّ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَحُطمِيَّةٌ مَا ثَمَنُهَا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ فَابْعَثْ بِهَا إلَيْهَا فَاسْتَحِلَّهَا بِهَا، فَإِنْ كَانَتْ لَصَدَاقَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
= وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية (غزوة بدر العظمى) ج ٣ ص ٢٦٠ من رواية الإمام أحمد في مسنده من طريق أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد. (١) الأثرفى دلائل النبوة للبيهقى، باب (ذكر عدد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك ومن خرج معه إلى بدر) ج ٢ ص ٣٢٤، ٣٢٥ قال: وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوى - ببغداد - حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا ابن وهب قال: وأخبرنى أبو صخر، عن أبى معاوية البجلى، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال له: " ما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد بن الأسود - يعنى يوم بدر ". وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية (غزوة بدر العظمى) ج ٣ ص ٢٦٠ بنفس السند والرواية السابقة، عن البيهقى في الدلائل.