للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٧٩٢ - "عَنِ ابن الحنفيةِ قَالَ: قُلتُ لأَبِى: أىُّ النَّاسِ خير بعد رَسُولِ الله - صلى الله عَلَيْهِ وسلم -؟ قَالَ: أبو بكرٍ، قُلتُ: ثمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عمرُ، قلتُ: ثم أَنْتَ؟ قالَ: أَنَا رَجُل مِنَ المسلمينَ فِىَّ حَسناتٌ وَسَيِّئَاتٍ ويَفْعلُ الله فيها مَا يشاءُ".

ابن بشران (١).

٤/ ٧٩٣ - "عَنْ عنبسةَ بنِ عبد الرَّحَمَنِ، عَنْ عَبدِ الله بنِ الحسنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمةَ بنتِ الحسنِ، عن أبيها عَنْ جَدِّهَا عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - لِعَبد الله بنِ العبَّاسِ: احفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّة، وَإِذَا سَأَلْتَ فاسألِ الله، وِإذا اسَتَعَنْتَ فاستعنْ بالله، جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كائِنٌ إِلَى يومِ القيامة، فَلَوْ جَهِدَ الخلائقُ أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَئٍ لمْ يكتُبِ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، ولَوْ اجتمعُوا أَنْ يَضُرِّوكَ بِشئٍ لَمْ يَكْتُبْهُ الله عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا، فَإنِ استطعتَ أَنْ تَعْمَلَ لله بالرضى فِى اليقين فاعملْ، وإن لم تستطعْ فِإنَّ فِى الصبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلم أنَّ النصرَ مَعَ الصَّبرِ، وأَنَّ الفرجَ مَعَ الكربِ، وأَنَّ مَعَ العسرِ يُسْرًا".

ابن بشران (٢).

٤/ ٧٩٤ - "عَنْ عَلى قَالَ: أَلَا أَنبئُكُم بالفقيهِ حَقَّ الفقيه؟ مَنْ لَمْ يُقْنطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمةٍ، ولَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِى مَعَاصِى الله، وَلَمْ يتركِ الْقُرْآنَ رغبةً عَنهُ إِلَى غيره، ولَا خَيْرَ فِى عبادةٍ لَيْسَ فيها تَفَقُّهٌ، ولَا خيرَ فِى فِقْهٍ لَيْسَ فيهِ تفهمٌ، وفِى لفظ: لَا وَرَعَ فِيه، ولَا خْيرَ فِى قراءةٍ لَيْسَ فيها تَدَبُّرٌ".


(١) الأثر في صحيح البخارى ط الشعب ج ٥ ص ٩، باب: (فضل النبى - صلى الله عليه وسلم -).
وترجمة (ابن بشران) في سير أعلام النبلاء ج ١٨ ص ٦٠ برقم ٢٧ وقال: هو الشيخ العلم الصدوق.
وانظر ميزان الاعتدال للذهبى ح ٣ ص ٤٥٩، ٤٦٠ لرقم ٧١٥٥.
(٢) ترجمة ابن بشران: انظر الحديث رقم ٧٩٠ وما جاء في سيرة أعلام النبلاء ج ١٨ ص ٦٠ برقم ٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>