للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن الضريس، وابن بشران، حل، كر، والمرهبى في العلم، وزاد: ألا إن لكل شئ ذروة، وذروة الجنة الفردوس، إلا وإنها لحمد - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - (١).

٤/ ٧٩٥ - "عَنْ مُحَمَّد بنِ المنَكَدِر أَنَّ خَالدَ بنَ الوليدِ كَتبَ إِلَى أَبِى بكرٍ الصِّديق أَنَّهُ وُجِدَ رَجُلٌ مِن بَعضِ ضَواحِى العربِ يُنْكَحُ كَما تُنَكحُ المرأةُ، وَإِنَّ أَبَا بكرٍ جَمَعَ لِذلكَ ناسًا مِنْ أَصحابِ رسُولِ الله - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - كَانَ فيهم علِىُّ بنُ أبِى طالبٍ أشدهم يومئذ قولًا، فَقَالَ إِنَّ هَذَا ذَنبٌ لَمْ تَعملْ بِه أمةٌ مِنَ الأُمَم إلَّا أمة واحدةٌ فَصُنِعَ بِها مَا قَدْ عَلِمْتُم، أَرى أَنْ تَحرقُوه بالنَّارِ، فَكتب إِليهِ أَبُو بكرٍ أَنْ يُحْرق بالنَّار".

ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، وابن المنذر، وابن بشران، ق (٢).

٤/ ٧٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: ثَلَاثَة لَا يُقَبلُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ: الشركُ، والكفرُ، والرأىُ، قَالُوا: يَا أميرَ المؤمنين: وما الرّأىُ؟ قَالَ: يدع كتابَ الله وسُنَّةَ رَسُولِهِ وَيعمل بالرَّأىِ".

ابن بشران (٣).

٤/ ٧٩٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اسمُ السَّماءِ الدُّنْيا رفَع، واسم السابعة الضراح".


(١) بعض هذا الأثر ورد في حلية الأولياء، ترجمة (زيد بن أسلم - ٢٣٩) ج ٣ ص ٢٢٦ بلفظ: قال مقاتل: قال على بن أبى طالب - رضي الله عنه -: "الفقيه من لم يوئس الناس من رحمة الله تعالى، ولم يرخص لهم في معاصى الله - عز وجل - " هذا حديث غريب من حدِيث مقاتل وزيد ورواه النعمان بن عبد السلام، وحماد بن قراظ، عن مقاتل نحوه
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢٣٢ كتاب (الحدود) باب: ما جاء في حد اللوطى، بلفظه.
والأثر في الدر المأثور للسيوطى (تفسير سورة هود) ج ٤ ص ٤٦٥.
(٣) الأثر في كنز العمال ج ١ ص ٣٧٧ كتاب (الإيمان والإسلام) الباب الثانى في الاعتصام بالكتاب والسنة برقم ١٦٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>