للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٧٨٩ - "عَنْ عَلَى قال -: كان أبو بكر أَوَّاهًا حَلِيمًا، وكان عمر مُخلصًا ناصَحَ لله فنصحَه، والله كنا أصحاب محمد ونحن متوافرون لنرى أن السكينة تنطق عَلَى لسان عمر، وإن كنا لنرى شيطان عمر يهابه أن يأمره بالخطيئة يعملها".

أبو القاسم بن بشران في أماليه (١).

٤/ ٧٩٠ - "عَنِ الشَّعبيِّ أن عليا خطب فَقَالَ: ليس منا مِن لم يؤمن بالقدر خيره وشره".

ابن بشران، ق (٢).

٤/ ٧٩١ - "عَنْ عَلَى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له: إن سرك أن تكون مِن آلِ الجنة، فإن قوما ينتَحِلُون حُبَّكَ يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون".

ابن بشران، والحاكم في الكنى (٣).


= فله حكم الرفع. وأخرجه أحمد بطوله مرفوعا وليس فيه ذكر وجع الضرس.
كما ورد في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٤٢٢ كتاب (الدعاء) باب: في العطسة إذا عطس ... حديث رقم ٩٨٦٠ قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: حدثنا شيبان، عن أبى إسحاق، عن خيثمة العربى، عن علي قال: "من قال عند عطسة سمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان، (لم) يجد وجع الضرس، ولا أذن أبدا".
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٢٤ رقم ٣٦١٤٦ عن علي قال: "كان أبو بكر أواها حليما، وكان عمر مخلصا، ناصح لله فنصحه، والله كنا أصحاب محمد ونحن متوافرون لنرى أن السكينة تنطق على لسان عمر! وإن كنا لنرى شيطان عمر يهابه أن يأمره بالخطئية يعملها".
وعزاه إلى (أبى القاسم بن بشران في أماليه).
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١ ص ٣٤٣ رقم ١٥٥٤ عن الشَّعبى بلفظه.
وعزاه إلى (ابن بشران) ولم يرد فيه (ق).
(٣) الأثر في كنز العمال ج ١١ ص ٣٢٤ رقم ٣١٦٣٥ عن علي أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له: "إن سرك أن تكون من أهل الجنة فإن قوما ينتحلون حبك، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم الرافضة، فإن أدركتم فجاهدهم! إنهم مشركون".
وعزاه إلى (ابن بشران، والحاكم في الكنى).

<<  <  ج: ص:  >  >>