٤/ ٧٨٧ - "عَنِ ابن عباس أن عليا خطب الناس فَقَالَ: يأيها الناس! ما هذه المقالةُ السِّيِّئَة التى تبلغنى عنكم؟ ! والله لَتَقْتُلُنَّ طلحة والزبير، ولتَفْتَحُنَّ البصرة، ولَتَأتِيَنكمْ مادةٌ مِن الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستين، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسين، قال ابن عباس: فقلت: الحرب خُدْعَةٌ، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس: كم أنتم؟ فقالوا كما قال، فقلت: هذا مما أَسَرَّهُ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه علمه ألف ألف كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة".
الإسماعيلى في معجمه، وفيه الأجلح صدوق شيعى جلد (١).
٤/ ٧٨٨ - "عَنْ عَلَى قالْ مِن قال عند كل عطسة سمعها: الحمد لله رب العالمين عَلَى كل حال ما كان، لم يجد وجع الضرس ولا أذن أبدًا".
ش، خ في الأدب، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب (٢).
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ١٦٤، ١٦٥ رقم ٣٦٥٠٠ عن ابن عباس قال إن عليا خطب الناس فقال: "يا أيها الناس! ما هذه المقالة السيئة التى تبلغنى عنكم؟ ! والله لتقتلن طلحة والزبير، ولتفتحن البصرة، ولتأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستين أو خمسة آلاف وستمائة وخمسين، قال ابن عباس: فقلت: الحرب خدعة، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس: كم أنتم؟ فقالوا كما قال. فقلت: هذا مما أسره إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه علمه ألف ألف كلمة كل كلمة تفتح ألف كلمة". وعزاه إلى (الإسماعيلى في معجمه، وفيه الأجلح صدوق شيعى جلد). (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٩ ص ٢٣٣ رقم ٢٥٨٠٠ عن علي - كرم الله وجهه - قال: "من قال عند كل عطسة: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان، لم يجد وجع الضرس، ولا أذن أبدا". وعزاه إلى (ش، خ في الأدب، وابن السنى، وأبى نعيم في الطب). وانظر فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد للبخارى باب: (من سمع العطسة يقول: الحمد لك) ج ٢ ص ٣٨٣ رقم ٩٢٦ (ث ٢١١) فقد ورد بلفظ: حدثنا طلق بن غنام قال: حدثنا شيبان، عن أبى إسحاق، عن خيثمة، عن علي - رضي الله عنه - قال: "من قال عند عطسة سمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان، لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدا". وقال المحقق: أخرجه ابن أبى شيبة موقوفا. قال الحافظ: رجاله تقات ومثله لا يقال من قبل الرأى، =