للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النَّاسِ، فَإِذَا مُنَادٍ يسْمِعُ الصَّوْتَ كُلُّهُمْ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الريحُ الَّتِى قَدْ اَذَتْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لاَ نَدْرِى وَالله غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ، فَيُقَالُ: أَلاَ إِنَّهَا رِيحُ فُرُوجِ الزناةِ الَّذِينَ لَقُوا اللهَ بِزِنَاهُمْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ بِهِمْ. فَلَمْ يَذْكَرْ عِنْدَ الانْصِرَافِ جَنَّةً ولاَ نَارًا".

الدورقى (١).

٤/ ٧٣٤ - "عَنْ يُوسف بْنِ مَازِن: أَنَّ رَجُلًا سَألَ عَليا فَقَالَ: انْعَتِ النبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: لَيْسَ بالذاهِبِ طُولًا، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا قَامَ فِى القوم غَمَرهُمْ، أبْيضُ شَدِيدُ الوَضَح (٢)، ضَخْمُ الهَامَةِ، أَغَرُّ، أبْلَجُ (٣)، ضَخْمُ القَدَمَيْنِ وَالكَعْبَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَقَلعُ (٤) كَأنمَا يَنْحِدرُ (٥) فِى صَبَبٍ (٦)، كَأنَّ العرق فِى وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ ولاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - صلى الله عليه وسلم - ".

الدورقى (٧).

٤/ ٧٣٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - قَضَى باليَمِينِ مَعَ الشاهِدِ الراقدِ (٨) وَقَضَى بِهَا عَلِىٌّ بالكُوفَةِ".


(١) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٤٥٥ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) حد الزنى: ذيل الزنا، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. وعزاه إلى (الدورقي).
(٢) في النهاية ج ٥/ ص ١٩٥ ط الحلبي (الوَضحُ): البياض من كل شيء.
(٣) في النهاية ج ١/ ص ١٥١ ط الحلبي (أبلج الوجه): أي مشرق الوجه مسفره.
(٤) في النهاية ح ٤/ ص ١٠١ ط الحلبي، في صفته - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مشى تقلع" أراد قوة مشيه، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعًا قويًا، لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خطاه، فإن ذلك من مشى النساء ويوصفن به.
(٥) و (٦) في دلائل النبوة للبيهقي ١/ ٢٠١ ط دار الفكر، في (تفسير ما ورد من ألفاظ غريبة في صفته - صَلَّى الله عليه وسلم -) الأصمعى قال: والصبب: الحدور، نقول: انحدرنا في صبوب وصبب.
(٧) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١٧٥ رقم ١٨٥٦٧ كتاب (الشَّمائل) باب: في حليته - صلى الله عليه وسلم - بلفظ المصنف.
وفي النهاية ج ١/ ص ٣٥٣ في مادة (حدر) في حديث الآذان (إذا أذَنت فَترَسل، وإذا أقمت فاحْدُر" آي: أسرع ... إلخ.
(٨) هكذا في الأصل، وفى سنن التِّرمذيُّ (الواحد) ولعلّه الصواب كما سيأتي.

<<  <  ج: ص:  >  >>