(١) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٤٥٥ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) حد الزنى: ذيل الزنا، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. وعزاه إلى (الدورقي). (٢) في النهاية ج ٥/ ص ١٩٥ ط الحلبي (الوَضحُ): البياض من كل شيء. (٣) في النهاية ج ١/ ص ١٥١ ط الحلبي (أبلج الوجه): أي مشرق الوجه مسفره. (٤) في النهاية ح ٤/ ص ١٠١ ط الحلبي، في صفته - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مشى تقلع" أراد قوة مشيه، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعًا قويًا، لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خطاه، فإن ذلك من مشى النساء ويوصفن به. (٥) و (٦) في دلائل النبوة للبيهقي ١/ ٢٠١ ط دار الفكر، في (تفسير ما ورد من ألفاظ غريبة في صفته - صَلَّى الله عليه وسلم -) الأصمعى قال: والصبب: الحدور، نقول: انحدرنا في صبوب وصبب. (٧) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١٧٥ رقم ١٨٥٦٧ كتاب (الشَّمائل) باب: في حليته - صلى الله عليه وسلم - بلفظ المصنف. وفي النهاية ج ١/ ص ٣٥٣ في مادة (حدر) في حديث الآذان (إذا أذَنت فَترَسل، وإذا أقمت فاحْدُر" آي: أسرع ... إلخ. (٨) هكذا في الأصل، وفى سنن التِّرمذيُّ (الواحد) ولعلّه الصواب كما سيأتي.