٤/ ٧٢١ - "عن عبيد الله بن أبي رَافعٍ عَنْ عَلِىِّ وَجَابر قَالا: يَقْرأ الإِمَامُ وَمَنْ خَلفَهُ فَى الأوَلَيَيْن بِفَاتِحةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفي الأُخرَيَيْنِ بِفَاتِحةِ الكِتابِ".
ق (٢).
(١) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي، ط دار المعرفة لبنان، ج ٢ ص ١٤٣ باب: (من استحب أو أباح التّسمية قبل التحية) بلفظ: (أخبرنا) أبو على الحسين بن محمَّد الروذبارى الفقيه بنيسابور وأبو الحسين بن بشران العدل ببغداد قالا: أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن عليٍّ - رضي الله عنه - أنَّه كان إذا تشهد قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وروى عن وكيع عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، أن عليًا - رضي الله عنه - كان إذا تشهد، قال: بسم الله وبالله. قال: والحارث لا يحتج بمثله، والرواية الموصولة المشهورة عن الزُّهريّ عن عروة عن عبد الرحمن القارى عن عمر ليس فيها ذكر التّسمية، وكذلك الرّواية الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم ويحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة ليس فيها ذكر التّسمية إلَّا ما تفرد بها محمَّد بن إسحاق بن يسار (وأمَّا الرِّواية) فيها عن ابن عمر فهى وإن كانت صحيحة فيحتمل أن تكون زيادة من جهة ابن عمر؛ فقد روينا عنه عن النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - حديث التشهد، ليس فيه ذكر التّسمية، والله أعلم. وقد روى ثابت بن زهير، عن نافع، عن ابن عمر. وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة كلاهما عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في التّسمية قبل التحية. وثابت بن زهير منكر الحديث ضعيف، والصحيح عن ابن عمر موقوف كما روينا. وروينا عن ابن عباس أنَّه سمع رجلًا يقول: بسم الله التحيات لله فانتهره. (٢) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي، ط دار المعرفة لبنان، ج ٢ ص ١٦٨ كتاب (الصَّلاة) باب: من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق، بلفظ: (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ عبد الله بن محمَّد، أنبأ إسحاق بن إبراهيم، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن الزُّهريّ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عليٍّ وعن مولى لهم عن جابر قالا: يقرأ الإمام ومن خلفه في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفى الأخريين بفاتحة الكتاب. قال الحافظ: وسماع عبيد الله بن أبي رافع عن عليٍّ - رضي الله عنه - ثابت، وكان كاتبًا له. وروينا عن الحكم وحماد أن عليًا كان يأمر بالقراءة خلف الإمام. وهو مرسل شاهد لما تقدم من الموصول، وفى كلام ذلك دلالة على ضعف ما روى عن عليٍّ - رضي الله عنه - بخلافه بأسانيد لا يسوى ذكرها لضعفها.