(١) أخرجه المصنف للحافظ عبد الرَّزاق الصنعانى، تحقيق الشَّيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ١٦٦ وأورده رقم ٢٩١٤ بلفظ: عن عليٍّ أنَّه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده (*)، قال: اللَّهم! ربنا لك الحمد كثيرًا، ثم يسجد، (لأعطيه - كذا) قال اللَّهم! ربنا لك الحمد، اللَّهم! بحولك وقوتك أقوم وأقْعُد (* *). وأورده في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٩٦ باب: (الإمام يجمع بين قوله سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد وكذا المأموم) بلفظ: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الأصبهاني التاجر بالرى، أنبأ أبو حاتم محمَّد بن عيسى، أنبأ إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرَّزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، أنَّه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللَّهم ربنا ولك الحمد، اللَّهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد. (٢) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي، ط دار المعرفة - بيروت، ج ٢ ص ١٠٥ كتاب (الصَّلاة) باب: الكشف عن الجبهة في السُّجود، بلفظ: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أبي ليلى، عن عليٍّ قال: إذا كان أحدكم ... وذكر الحديث بلفظ المصنف. (٣) أخرجه الكامل في ضعفاء الرجال للحافظ ابن علي الجرجانيّ، ط دار الفكر بيروت، ج ٤ ص ١٦١٤ بلفظ: أخبرنا الحسن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعمان بن سعد، عن عليٍّ قال: "إن من السنة أن لا تعتمد على يديك حين تريد أن تقوم بعد القعود في الرّكعتين". === (*) قال المحقق: سقط من الأصل إسناد هذا الأثر واستدركنا أول الأثر من الكنز ج ٤ رقم ٤٩٩٠. وقد أخرجه "ش" عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث قال: كان على ... إلى آخره، ص ١٦٦ والنص في ص مختل العبارة. (* *) قال المحقق: في (ص) لا أقعد، خطأ والتصويب من الكنز، و "ش".