للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: وَعَى عِلمًا، ثُمَّ عَجَزَ فيه، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْ حُذَيفَةَ، قَال: أَعْلَمُ أَصْحَابِ مُحمَّد بِالمُنَافِقينَ، قَالُوا: أخْبِرْنَا عَنْ سَلمَانَ؟ قال: أَدْرَكَ العِلم الأوَّل وَالعلمَ الآخِرَ، بحر لا يلزح (*) قعره مِنَّا أَهْل البَيْتِ، قَالُوا: أَخْبِرْنا عَنك؟ قَالَ: إِيَّاها أرَدْتُم، كنت إِذَا سُئِلتُ أَعْطَيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَيْتُ".

ابن سعد، والمروزى في العلم، والدورقى، كر (١).

٤/ ٧١٥ - "عَنِ الحَسَنِ بْنِ سَعْد عَنْ أبِيهِ: أَنَّ يحلس (* *) وصَفيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْي الخُمُسِ، فَزَنَتْ صَفِيةُ بِرَجُلٍ مِنَ الخُمُسِ وَوَلَدَتْ غُلاَمًا، فَادَّعى الزًّانِى ويحلس (* *) فَاخْتَصما إِلَى عُثْمَانَ، فَرَفَعَهُمَا عثمَانُ إِلَى عَلى بْنِ أَبِى طَالِب، فَقَالَ عَلىٌّ: أَقْضِى فِيهَا بِقَضاءِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: الولد لِلفِرَاشِ، وَللعَاهِر الحجر وَجلَدَهَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ".

الدورقى (٢).


(*) هكذا بالأصل المخطوط، وابن سعد (لا ينزح قعره).
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ القسم الثَّاني ص ١٠٦ ط دار التحرير، القاهرة، باب: (مشايخ شتى) بلفظ: أخبرنا أبو معاوية الضَّرير ومحمد بن عبيد عن الأعمش، عن عمرو بن مرَّة، عن أبي البخترى قال: أتينا عليًا فسألناه عن أصحاب محمَّد - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: عن أيهم؟ قال: قلنا حدَّثنا عن عبد الله بن مسعود، قال: علم القرآن والسنة، ثم انتهى، وكفى بذلك علمًا، قال: قلنا: حدّثنا عن أبي موسى، قال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه، قال: قلنا: حدِّثنا عن عمار بن ياسر، فقال: مؤمن نسىَ، وإذا ذُكِّر ذكر، قال: قلنا حدِّثنا عن حذيفة، فقال: أعلم أصحاب محمَّد بالمنافقين، قال: قلنا: حدّثنا عن أبي ذر، قال: وعى علمًا ثم عجز فيه، قال: قلنا: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا يُنزح قعره منا أهل البيت، قال: قلنا: فأخبرنا عن نفسك يا أمير المؤمنين، قال: إيَّاهَا أردتُمْ، كنت إذا سألت أعطيتُ وإذا سكَتُّ ابتدئت.
(* *) ينظر التصحيح من المسند والتَّعليق.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند على) ج ٢ ص ١٤٠ حديث رقم ٨٢٠ تحقيق الشَّيخ شاكر، بلفظ: حدّثنا عفَّان، حدّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا حجاج عن الحسن بن سعد، عن أبيه: أن يُحَنَّسَ وصفية كانا من سبى الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس، فولدت غلامًا، فادعاه الزانى ويُحَنَّسُ، فاختصما إلى عثمان، لرفعهما إلى عليّ بن أبي طالب، فقال على: أقضى فيهما بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الولد للفراش، وللعاهر الحجر، فجلدها خمسين خمسين. =

<<  <  ج: ص:  >  >>