للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٧١٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً فَأَسرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ يُقَالُ لَه: الأصْيَد بن سَلَمَةَ، فَلَمَّا رآهُ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رقَّ لَهُ وَعَرضَ عَليه الإِسْلاَمَ فَأسْلَمَ، وَكَانَ لَهُ أَدب شَيْخٌ كبِير، فَبَلَغهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِليه:

من رَاكب نَحْو المدينة سَالِما ... حَتَّى يُبَلغ مَا أَقُول الأسيدا

أَتَركتَ دِين أبِيكَ وَالشِّيم العُلَى ... أودوا وَبايعت الغَدَاةَ مُحَمَّدا

في أبيات، فَاستَأذَنَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى جَوَابِهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَكَتبَ إِليهِ.

إِنَّ الذِى سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَتِهِ ... حَتَّى عَلاَ فِى مُلكِهِ وَتَوحَّدا

بَعَثَ الَّذِى مَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضَى ... يَدْعُو لِرَحْمَتهِ النَّبِى مُحَمَّدا

في أبيات فَلَما قَرأَ كتَابَ وَلَدِه أَقْبَلَ إِلَى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ".

أبو موسى في الذيل، وأبو المخابن الليثى في مشيخته، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى ضعيف (١).


= قال المحقق: إسناده صحيح، سعد بن معبد، والد الحسن بن سعد: هو مولى الحسن بن علي، وهو تابعي، ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث مضى بمعناه ٤١٦، ٤١٧، ٤٦٧، ٥٠٢ ولكن هناك: أن زوج المرأة اسمه (رباح) وأن الآخر "يُوحَنَّسُ" وهو عندى أصح، لأنَّ الحسن بن سعد سمعه من رباح نفسه، ولعل الخطأ هنا من الحجاج بن أرطأة.
(١) أخرجه أسد الغابة في معرفة الصّحابة، ج ١ ص ١٢٠ رقم ١٩١ ترجمة (أسيَدُ بن سلمة) بلفظ: أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو زكريا - هو ابن منده - في كتابه، أخبرنا أبي وعمى، قال: حدّثنا أبو طاهر عبد الواحد بن أحمد الشيرازى بما أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمَّد بن محمود البزار بِتُستُرَ (*)، أخبرنا الحسن ابن أحمد بن المبارك، أخبرنا أحمد بن علي الخراز الكوفيِّ، أخبرنا محمَّد بن عمران بن أبي ليلى، حدّثنا سعيد بن عبيد الله بن الوليد الرصافى، عن أبيه عن أبي جعفر محمَّد بن علي، عن أبيه على، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأسروا رجلًا =
===
(*) مدينة عظيمة بفارس.

<<  <  ج: ص:  >  >>