للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٧٠٥ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ لِلحَجَّام حِينَ فَرَغ: كمْ خَرَاجُكَ؟ قَالَ: صَاعَانِ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا وَأمَرَنِى فَأَعْطَيْتُهُ صَاعًا".

ش وفيه جناب الكلبى ضعيف (١).

٤/ ٧٠٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بن عَوْف بْنِ الأحْمَر: أنَّ مُسَافِرَ بن عَوْف بنِ الأحَمْرِ قَالَ لِعَلى بن أَبِى طَالبٍ حين انصَرَفَ مِنَ الأنبَارِ إِلَى أهْلِ النَّهْرَوان: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ! لاَ تَسِرْ في هَذِه السَّاعَةِ وسر في ثَلاَثِ سَاعات يَمْضِينَ مِنَ النّهارِ، قَالَ على: وَلِمَ؟ قَال: لأنَّك إِذا سِرْتَ في هَذِه السَّاعَةِ أَصَابكَ أنت وأصحابَكَ بَلاءٌ ووَضُرٌّ شَدِيدٌ، وإِنْ سِرْتَ فِى السَّاعَةِ الَّتِى أَمَرتُكَ بِها ظَفِرتَ وظَهرتَ وأَصبْتَ وطَلبتَ، فقال على: مَا كانَ لمحمد - صلى الله عليه وسلم - منجم ولاَ لَنا مِن بَعْدِه، هَلْ تَعلمُ مَا في بَطنِ فَرسى هَذِه؟ قَال: إِنْ حَسبْتُ علمتُ، قَال: مَن صَدَّقكَ بِهذَا القَوْلِ كَذَّبَ القُرآنَ، قَالَ الله تَعَالى، {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} الآية، مَا كَانَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى الله عليه وسلم - يَدَّعِى عِلم مَا ادَّعَيتَ عَلَيه". تَزْعُمُ أنَّكَ تَهْدِى إِلى عِلم السَّاعَةِ الَّتِى تُصِيبُ السُّوءُ مَنْ سافَرَ فِيها؟ قَالَ. نَعم، قَال: مَنْ صَدَّقَكَ بِهذَا القَوْلِ اسْتَغْنَى عَنِ الله في صَرْفِ المكْرُوهِ عَنْه، وَينبغَى لِلمُهتَمِّ بأمرِكَ أَنْ يُوليكَ الأمْرَ دُون اللهِ ربِّه، لأنَّكَ أَنْتَ تَزْعُمُ هِدَايتَهُ في السَّاعَةِ الَّتى تَنْجُو مِن السُّوءِ مَنْ سَافَرَ فِيها، فَمَنْ آمَنَ بِهَذَا القَوْلِ لَم آمنْ عَلَيهِ أَنْ يَكُونَ كمَنِ اتَّخَذَ دون الله نِدّا وَضِدّا، اللهُمَّ لاَ طَائرَ إِلا طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، ولاَ إِلهَ غَيْرُكَ. نُكَذبكَ ونُخَالِفُكَ وَنَسيرُ في هَذِه السَّاعَةِ الَّتى تَنهانَا عَنْهَا، ثُمَّ أَقْبَل عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُم! وَتَعَلُّمَ هَذِه النُّجُوم إِلَّا ما يهتدى في ظُلَمَاتِ البَرِّ والبَحَرِ، إِنَّما النُّجُوم كَالكَافِرِ، وَالكَافِرُ في النَّارِ، واللهِ


(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (البيوع والأقضية) باب: في كسب الحجاج، ج ٦ ص ٢٦٧ برقم ١٠٢٨ عن عليٍّ مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١٢ ص ٦٠ برقم ٢٣٦، (أبو جناب الكلبى) اسمه يحيى بن أبي حيَّة، ج ١١ ص ٢٠١ إلى ص ٢٠٣ وبرقم ٣٠٤، من نفس المصدر: يَحْيَى بن أبي حيَّة أبو جناب الكلبى الكوفيِّ، واسم أبي حية: حىّ، قال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث إلى آخر الترجمة، وجلها على تضعيفه.

<<  <  ج: ص:  >  >>