٤/ ٧٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ في كِتَابِ الله حَدَّثَنِى بِهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} قَالَ لي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِىُّ: مَا أَصَابَكُمْ في الدُّنْيَا مِنْ بَلاَءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثنِّىَ عَلَيْكُمُ الْعُقُوبَةَ في الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا الله عَنْهُ في الدُّنْيَا فَالله أَحْلَمُ - وَفي لَفْظٍ أَجَلُّ - مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ".
حم، وابن منيع، وعبد بن حميد، والحكم، ع، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك (١).
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل - تحقيق الشيخ شاكر - (مسند الإِمام على - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ٦١، ٦٢ فقد ذكر الحديث رقم ٦٤٩ عن أبى سُحَيْلَة عن على بلفظه مع اختلاف يسبر في بعض ألفاظه وعباراته، وقال الشيخ شاكر: إسناده حسن. وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٥٨١ (مسند الإِمام على) فقد ذكر الحديث برقم ٨٧ عن أبى جحيفة السوائى، فقد ذكر الحديث بنحوه عن على. ومسند أبى يعلى ج ١، ص ٣٥٢ (مسند على) فقد ذكر الحديث برقم ١٩٣/ ٤٥٣ بلفظه من حديث الجمحى عبد الرحمن عن أبى سخيلة عن على. وقال محققه: إسناده ضعيف، أزهر بن راشد الكاهلى ضعفه ابن معين. والحديث في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ١٠٣، ١٠٤ (سورة حم عسق) ذكر الحديث عن على بلفظه، مع زيادة عبارة {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}. وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى إلا أنه قال: "فالله أكرم من أن يثنى عليكم العقوبة" بدل "عليهم" وفيه أزهر بن راشد وهو ضعيف. (٢) الأثر في مصنف عبد الرازق، في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على القبور، ج ١ ص ٥٠٤ برقم ١٥٨٦ عن على بلفظه، وقيل: هو مرفوع.