٤/ ٦٩٤ - "عنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوْتَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَأوْسَطَ اللَّيْلِ، وآخِرَ اللَّيْلِ، فَثَبَتَ الأمْرُ وَاسْتَقَرَّ عَلَى إِدْبَارِ النُّجُومِ".
ش (٣).
٤/ ٦٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: غَسَّلتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْميِّتِ فَلَمْ أرَ شَيْئًا، وَكَانَ طيَّبًا حَيّا وَمَيِّتًا، وَوَلِىَ دَفْنَهُ وِإجْنَانَهُ (* *) " دُونَ النَّاسِ أَرْبَعَةٌ: عَلِىٌّ،
(١) ورد جزء منه في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، في (تفسير سورة ق) ج ٣ ص ٣٧٧ برقم ٣٧٤٧ بلفظ: عن على قال: وسألته - يعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إدبار النجوم، وأدبار السجود، فقال: "أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب؛ وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة". (*) (قَمَنٌ) أن نفعل كذا - بفتح الميم - أى: خليق وجدير، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، فإن كسرت الميم أو قلت (قِمن) ثنبت وجمعت. المختار. (٢) في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٣١ برقم ١٥٦/ ٤١٦ (مسند الإمام على بن أبى طالب - كرم الله وجهه -) عن على نحوه مرفوعًا. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٢/ ص ١٢٧ وقال: رواه عبد الله بن أحمد في زيادت، وأبو يعلى موقوفًا، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث وهو ضعيف، وانظر رقم ٣٧/ ٢٩٧ ص ٢٥٥ من المصدر نفسه. والأثر في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند الإمام على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٣٣٦ برقم ١٣٢٩ عن على بن أبى طالب بلفظه. قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق، وقال: هذا من زيادات عبد الله بن أحمد. (٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: فيمن كان يؤخر وتره، ج ٦ ص ٢٨٧ عن على بمعناه. وانظر ما بعده في نفس المصدر من أحاديث. (* *) (إجنانه) أى: ستره، قال في النهاية: ومنه الحديث "ولى دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإجنانه على والعباس" أى: دفنه وستره، ويقال للقبر: الجنُّ، ويجمع على أجنان. النهاية ج ١/ ص ٣٠٧ طبع الحلبى.