وَالْعَبَّاسُ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَصَالِحٌ مَوْلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأُلْحِدَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَدّا وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًّا".
البزار، وابن جرير، والخلعى في الخلعيات، قال الهيثمى: رجال إسناده ثقات، قال ابن حجر: ولكنهم شيعة (٢).
٤/ ٦٩٧ - "نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّلَقِّى، وَعَنْ ذَبْحِ دَوَابِّ الدَّرِّ، وعن ذَبْح فَتَى الْغَنَم، وَعَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ".
ش (٣).
(١) أورده المستدرك للحاكم، في كتاب (المغازى) ج ٣ ص ٥٩ عن على مختصرا إلى قوله: "وميتا". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص. وفى السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الجنائز) باب: ما يؤمر به من تعاهد بطنه وغسل ما كان من أذى، ج ٣ ص ٣٨٨ عن على بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض حروف الكلمات. (٢) أخرجه كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (علامات النبوة) باب: من كنت مولاه فعلى مولاه ج ٣/ ص ١٩١ برقم ٢٥٤٢ عن على مع اختلاف يسير، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، في كتاب (المناقب) باب قوله: من كنت مولاه فعلى مولاه، ج ٩ ص ١٠٤ عن على مع بعض اختلاف يسير، وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة. (٣) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (البيوع والأقضية) باب: في تلقى البيوع، ج ٦ ص ٣٩٩ برقم ١٤٨٧ عن على بلفظه.