للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٦٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لاَ يَقْطَعُ الصلاَةَ إِلَّا الْحَدَثُ، لاَ أَسْتَحْيِيكُمْ (*) مِمَّا لاَ يَسْتَحْي مِنْهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَالْحَدَثُ أَنْ يَفْسُوَ أَوْ يَضْرِطَ".

ض، عم، والدورقى (١).

٤/ ٦٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنَّ جِبْرِيلَ لَقِىَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلّمَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: لِمَ سَلّمْتَ ثُمَّ رَجَعْتَ؟ قَالَ: إِنِّى لاَ أَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلاَ كلْبٌ وَلاَ بَوْلٌ، وَذَلِكَ أنَّ جَرْوًا لِلحُسَيْنِ أوِ الْحَسَنِ كَانَ في البَيْتِ".

مسدد (٢).

٤/ ٦٩٢ - "نَهَانِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَرْبَعٍ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَرْبَعٍ: نَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ وَأَنَا عَاقِصٌ (* *) شَعْرِى، وَأَنْ أُقَلِّبَ الْحَصَى في الصَّلاَةِ، وَأنْ أخْتَصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ. وَأَنْ أحْتَجِمَ وَأنَا صَائِمٌ. وَسَألتُهُ عَنْ إِدْبَارِ النُّجُومِ، وَأدْبَارِ السُّجُودِ، فَقَالَ: أدْبَارُ السُّجِودِ: الرَّكَعَاتَ بَعْد الْمَغْرِبِ، وَأَدْبَارِ النُّجُومِ الرَّكعَتَانِ بَعْدَ الْغَدَاةِ. وَسأَلْتُهُ عِنِ الْحَجِّ الأكْبَرِ؟ قَالَ: هوَ يَوْمُ النَّحْرِ. وَسَألْتُهُ عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى؟ قَالَ: هِىَ صَلاَةُ الْعَصْرِ الَّتِى فُرِّطَ فِيهَا".


(*) في الأصل: "عن لا" والتصويب من مسند أحمد.
(١) أخرجه في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ١٣٨ عن على مع اختلاف يسير.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف.
(٢) أخرجه في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٢٠٣ برقم ٣٦٥٠ في كتاب (اللباس) باب: الصور في البيت، من طريق أبى بكر بن أبى شيبة عن على بن أبى طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة".
وانظر ابن ماجه في الباب نفسه برقم ٣٦٤٩، ٣٦٥١ من طريق ابن أبى شيبة عن ابن عباس وعن السيدة عائشة - رضي الله عنها - وفى مسند أبى يعلى ج ١ / ص ٤٤٤، ٤٤٥ برقم ٥٩٢ نحوه مطولا وإسناده صحيح.
(* *) عقص الشعر: ضفره ولَيُّه على الرأس، وبابه ضرب. (المختار).

<<  <  ج: ص:  >  >>