للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْعَجْلَةُ، فَتَخْرُجُ مِنْ خِيَامِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ حَتَّى تَعْتَنِقَهُ ثُمَّ تَقُولَ: أَنْتَ حِبِّى وَأَنَا حِبُّكَ، وَأَنَا الرَّاضِيَةُ فلاَ أسْخَطُ أَبَدًا، وَأَنَا النَّاعِمَةُ فَلاَ أَبْأَسُ أَبَدًا، وَأَنَا الْخَالدَةُ فَلاَ أَمُوتُ أبَدًا، وَأَنَا الْمُقِيمَةُ فَلاَ أَظعَنُ أَبَدًا. فَيَدْخُلُ بَيْتًا مِنْ أَسَاسِه إِلَى سَقْفِهِ مَائِةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ بُنَىَ عَلَى جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوت طَرَائقُه حُمْرٌ، وَطَرائِقُه خُضْرٌ، وَطرَائِقُه صُفْرٌ، ما منها طريقةٌ تُشاكِلُ صَاحِبَتهَا، وفى الْبَيْتِ سَبْعُونَ سَرِيرًا، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا، عَلَيْهَا سَبْعُونَ زَوْجَةً، عَلَى كلِّ زَوْجَة سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ، يَقْضِى جِمَاعَهُنَّ في مِقْدَار لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِيكُم هَذِه، تَجْرِى مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ، أَنْهَارُ مَطَرٍ {أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} صَاف لَيْسَ فِيهِ كدَرٌ، {وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ ضُرُوع الماشية {وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ} لَمْ يَعْصِرْهَا الرِّجَالُ بِأَقْدَامِهِمْ، {وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى} لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بُطُونِ النَّحْلِ (فَيَسْتَحْلِى (*) الثِّمَارَ، فَإِنْ شَاءَ أَكَلَهَا قَائِمًا، وَإنْ شَاءَ قَاعِدًا، وَإنْ شَاءَ مُتَّكئًا، فَيَشْتَهِى الطَّعَامَ فَيَأتِيه طَيْرٌ بِيضٌ، فَتَرْفَعُ أَجْنِحَتهَا فَيأَكُلُ مِنْ جُنُوبهَا أَىَّ لَوْنٍ شَاءَ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ، فَيَدْخُلُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ: سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ {تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ".

ابن أبى الدنيا في صفة الجنة، وابن أبى حاتم، عن، وقال: غير محفوظ (١).

٤/ ٦٨٨ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْد قَالَ: كنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِىٍّ فَقَرَأ هَذِهِ الآيةَ {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} قال: لاَ، وَاللهِ مَا عَلَى أَرْجُلِهِمْ يُحْشَرُونَ، وَلاَ يُحْشَر


(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتاه من الدر المنثور.
(١) الأثر في تفسير ابن كثير (تفسير سورة مريم) ج ٥ ص ٢٥٩، ٢٦٠ ط الشعب، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بزيادة بعض العبارات وتغيير في بعض الكلمات.
وانظر الدر المنثور ج ٥/ ص ٥٣٩ طبع دار الفكر (سورة مريم) تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا}.
وفى الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى في ترجمة عمرو بن هاشم أبى مالك الجنبى، ج ٥ ص ١٧٩٢ عن على - رضي الله عنه - نحوه.
و(عمرو بن هاشم الجنبى أبو مالك الكوفى) قال أحمد: صدوق وليس بصاحب حديث. ولينَّه أبو حاتم، ووهَّاه النسائى (تهذيب التهذيب ج ٨/ ص ١١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>