ش، عم، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق في البعث (١).
٤/ ٦٨٩ - "عَنِ الحسَنِ قال: لَمَّا قَدِمَ عَلِىٌّ الْبَصْرَةَ في أَمْرِ طَلحَةَ وَأَصْحَابهِ قَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْكَوَّاءِ وَابْنُ عَبَّادٍ فَقَالاَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنينِ! أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَوَصِيَّةٌ أَوصَاكَ بِهَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَم عَهْدٌ عَهِدَهُ، أَمْ رَأىٌ رَأَيْتَهُ حِينَ تَفَرَّقَتِ الأمَّةُ وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا؟ فَقَالَ: مَا أَكُونُ أَوَّلَ كَاذِبٍ عَلَيْهِ، وَاللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَوْتَ فَجْأَةٍ، وَلاَ قُتِلَ قَتْلًا، وَلَقَدْ مَكَثَ في مَرَضِهِ كُلَّ ذَلِكَ يأتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ، فَيَقُولُ: مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ، وَلَقَدْ تَرَكَنِى وهُوَ يَرَى مَكَانِى، وَلَوْ عَهِدَ إِلَىَّ شَيْئًا لَقُمْتُ بِهِ، حتَّى عَارَضَتْ في ذَلِكَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ فَقَالَتْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، فَلَمَّا قُبِضَ رسُولُ اللهِ
(١) الأثر في مسند الإِمام أحمد بن حنبل - تحقيق الشيخ شاكر - ج ٢ ص ٣٣٧ برقم ١٣٣٢ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - مع نقص في بعض العبارات. قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. وفى مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (الجنة) ج ١٣ برقم ١٥٨٦١ ص ٣٧٧ عن على نحوه مع نقص يسير. وفى المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) سورة مريم ج ٢ ص ٣٧٧ عن على نحوه مع اختلاف يسير. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: بل عبد الرحمن هذا لم يَرْوِله مسلم ولا لخاله النعمان، وضعفوه. اه. و(عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث): ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب، ج ٦ ص ١٣٦، ١٣٧ برقم ٢٨٢ قال: عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطى الأنصارى، ويقال: الكوفى، ابن أخت النعمان بن سعد، روى عن أبيه وخاله والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وسيَّار بن الحكم وغيرهم. قال أبو داود: سمعت أحمد يُضَعِّفُه، وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث. وقال الدورىُّ عن ابن مَعين: ضعيف ليس بشيء. . إلخ. بتصرف.