للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْوَفْدُ عَلَى أَرْجُلِهِمْ، وَلاَ يُسَاقُونَ سَوْقًا، وَلَكِنِّهُمْ يُؤْتَوْن بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ لَمْ يَنْظُرِ الْخَلاَئِقُ إِلَى مثْلِهَا، عَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَب، وَأَزِمَّتهَا الزَّبرْجَدُ، فَيَرْكَبُون علَيْهَا حَتَّى يَضْربُوا أَبْوَابَ الْجَنَّةِ".

ش، عم، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق في البعث (١).

٤/ ٦٨٩ - "عَنِ الحسَنِ قال: لَمَّا قَدِمَ عَلِىٌّ الْبَصْرَةَ في أَمْرِ طَلحَةَ وَأَصْحَابهِ قَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْكَوَّاءِ وَابْنُ عَبَّادٍ فَقَالاَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنينِ! أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَوَصِيَّةٌ أَوصَاكَ بِهَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَم عَهْدٌ عَهِدَهُ، أَمْ رَأىٌ رَأَيْتَهُ حِينَ تَفَرَّقَتِ الأمَّةُ وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا؟ فَقَالَ: مَا أَكُونُ أَوَّلَ كَاذِبٍ عَلَيْهِ، وَاللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَوْتَ فَجْأَةٍ، وَلاَ قُتِلَ قَتْلًا، وَلَقَدْ مَكَثَ في مَرَضِهِ كُلَّ ذَلِكَ يأتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ، فَيَقُولُ: مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ، وَلَقَدْ تَرَكَنِى وهُوَ يَرَى مَكَانِى، وَلَوْ عَهِدَ إِلَىَّ شَيْئًا لَقُمْتُ بِهِ، حتَّى عَارَضَتْ في ذَلِكَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ فَقَالَتْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، فَلَمَّا قُبِضَ رسُولُ اللهِ


(١) الأثر في مسند الإِمام أحمد بن حنبل - تحقيق الشيخ شاكر - ج ٢ ص ٣٣٧ برقم ١٣٣٢ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - مع نقص في بعض العبارات.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. وفى مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (الجنة) ج ١٣ برقم ١٥٨٦١ ص ٣٧٧ عن على نحوه مع نقص يسير.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) سورة مريم ج ٢ ص ٣٧٧ عن على نحوه مع اختلاف يسير.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: بل عبد الرحمن هذا لم يَرْوِله مسلم ولا لخاله النعمان، وضعفوه. اه.
و(عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث): ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب، ج ٦ ص ١٣٦، ١٣٧ برقم ٢٨٢ قال: عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطى الأنصارى، ويقال: الكوفى، ابن أخت النعمان بن سعد، روى عن أبيه وخاله والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وسيَّار بن الحكم وغيرهم.
قال أبو داود: سمعت أحمد يُضَعِّفُه، وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث. وقال الدورىُّ عن ابن مَعين: ضعيف ليس بشيء. . إلخ. بتصرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>