٤/ ٦٦٩ - "عن عبد الله بن يحيى! أَنَّ عَلِيَّا أُتِىَ يَوْمَ الْبَصْرَةِ بِذَهَبٍ وَفِضةٍ، فَقَالَ: أَبْيَضِىٌّ وأصْفَرِىٌّ؟ ! وَغُرِّى غَيْرِى أَهْلَ الشَّامِ غَدًا إِذَا ظَهَرُوا عَلَيْك، فَشَقَّ قَوْلُهُ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأُذِّنَ في النَّاسِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقالَ: إِنَّ خَلِيلِى - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَا عَلِىُّ! إِنَّكَ سَتَقْدُمُ عَلَى اللهِ وَشِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، وَيَقْدُمُ عَلَيْهِ عُدُولٌ غِضَابٌ مُقْمِحِينَ، ثُمَّ جَمَعَ عَلِىٌّ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ - يَوْمَ الإِقْمَاحِ".
طس وقال: لم يروه عن أبى الطفيل إلا جابر، تفرد به عبد الكريم أبو يعفور، وجابر الجعفى شيعى، قال: وثقه شعبة والثورى، وقال: ليس بالقوى، وقال ن: متروك، وعبد الكريم أبو يعفور قال فيه أبو حاتم: من غير الشيعة، وذكره حب في الثقات (١).
٤/ ٦٧٠ - "عن على قال: إِنِّى أذُودُ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدَى هَاتَيْنِ الْقَصِيَرتَيْنِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ كَمَا يَذُودُ السُّقَاةُ غَرِيبَة الإِبِلِ عَنْ حِيَاضِهِمْ".
طس (٢).
(١) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) مناقب على - رضي الله عنه - باب منه جامع فيمن يحبه ومن يبغضه، ج ٩ ص ١٣١، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف. قال محققه: معنى (الإقماح): رفع الرأس وغض البصر، يقال: قمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعًا من ضيقه. اه: محقق. وقد ورد بمجمع الزوائد (يوم النضير) بدلا من (يوم البصرة) و (يريهم الإقماح) بدلا من (يوم الإقماح) ولعل ما بالأصل خطأ من النسخ والطباعة. (٢) الأثر في مجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - باب: حالته في الآخرة ج ٩ ص ١٣٥، قال: عن عبد الله بن إجارة بن قيس قال: سمعت أمير المومنين على بن أبى طالب وهو على المنبر يقول: "أنا أذود عن حوض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدى هاتين القصيرتين الكفار والمنافقين كما تذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمَّد بن قدامة الجوهرى وهو ضعيف. وترجمة (محمَّد بن قدامة الجوهرى) في ميزان الاعتدال، ج ٣ ص ١٥ برقم ٨٠٨٣ وقال هو: محمَّد بن قدامة (البغدادى) أبو جعفر الجوهرى اللؤلؤى، من شيوخ بغداد، روى عن ابن عيينة، وأبى معاوية، وابن عُلَيَّة، ووكيع، وخَلقٍ. وعنه ابن أبى الدنيا، وأبو يعلى، والبغوى، وجعفر الفريابى، وآخرون. =