٤/ ٦٧١ - "عن على: أنه قال لموسى بن طلحة بن عبيد الله: وَالله إِنِّى لأرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنا وَأَبُوكَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} فَقَاَل رَجُلٌ مِنْ هَمَدَانَ: الله أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَصَاحَ عَلِىٌّ عَلَيْه صَيْحَةً وَقَالَ: فَمَنْ إِذَنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَحنُ أُولَئِكَ؟ ".
ص، والعدنى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، عق، طس، وابن مردويه، ك (١).
= روى أحمد بن محرز، عن ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود: ضعيف لم أكتب عنه شيئًا قط، مات سنة سبع وثلاثين هـ، وقد وهم الخطيب وغيره في خلط ترجمته بترجمة (محمَّد بن قدامة بن أعين المصيصى) الثقة الذى بقى إلى حدود سنة خمسين ومائتين هـ. (١) الأثر في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم، في كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج ٣ ص ١٠٥ قال: حدثنا أبو محمَّد المزنى، ثنا أحمد بن نجدة القرشى، ثنا على بن عبد الحميد، ثنا يعقوب بن عبد الله القُمى، عن هارون بن عنترة، عن أبيه قال: رأيت عليّا - رضي الله عنه - بالخورنق وهو على سريره وعنده أبان بن عثمان فقال: إنى لأرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله - عز وجل -: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}. (الخورنق): نهر بالكوفة. قاموس. والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، في تفسير (سورة الحجر) الآية ٤٧، ج ٥ ص ٨٥ قال: وأخرج سعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم من طريق، عن على أنه قال لابن طلحة: إنى أرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} فقال رجل من همدان: إن الله أعدل من ذلك. فصاح على عليه صيحة تداعى لها القصر، وقال: فمن إذن إن لم نكن نحن أولئك؟ ! . والحديث في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى، في ترجمة (الحارث بن عبد الله الهمدانى الخارفى الأعور) ج ١ ص ٢١٠ قال: حدثنا محمَّد بن أحمد بن النضر الأزدى، قال: حدثنى معاوية بن عمرو، عن أخيه الكرمانى ابن عمرو، حدثنا منصور بن دينار، عن معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عمران بن طلحة قال: أتيت عليا فلما رآنى رحب بى وأدنانى، فأجلسنى معه على مجلسه، ثم قال: والله إنى لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} قال: الحارث الأعور: الله أجل من ذلك وأعدل، قال: فقال على: فمن هم إذًا لا أم لك؟ قال منصور: وذكر محمَّد بن عبد الله أن عليا تناول دواة فحذف بها الحارث الأعور.