للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَطَلحَةُ، وَالزُّبيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! مَنْ هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةُ حَتَّى نُحِبَّهُمْ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَمَّارُ! عَرَّفَكَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ، وَأَمَّا هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةُ فَأَحَدُهُمْ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأسْوَدِ الْكِنْدِىُّ، وَالثَّالثُ سَلمَانُ الْفَارِسِىُّ، وَالرَّابِعُ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِىُّ".

طس (١).

٤/ ٦٦٦ - "عن عمير بن سعد: أَنَّ عَلِيّا جَمَعَ النَّاسَ في الرَّحْبَةِ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ: أَنْشُدُ الله رَجُلًا سَمِعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: مَنْ كُنتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ. فَقَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ".

طس (٢).

٤/ ٦٦٧ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ألاَ تَرْضَى يَا عَلِىُّ إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً قَدْ قَطَعَ أَعْنَاقَهُمْ الْعَطَشُ، فَكَانَ أوَّلَ مَنْ يُدْعَى إِبْرَاهِيمُ فَيُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبيَضيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ عَنْ يَمِين الْعَرْشِ، ثُمَّ يُفْجَرُ لى شِعْبٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى حَوْضِى، وَحَوْضِى أعْرَضُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ قَدحَان مِنْ فِضَّةٍ، فَأَشْرَبُ وَأَتَوضَّأُ وَأُكسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيضَيْنِ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُدْعَى فَتَشْرَبُ وَتَتَوَضَّأُ وَتُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ فتَقُومُ مَعِى، وَلاَ أُدْعَى لِخَيْرٍ إِلَّا دُعِيتَ إِلَيْهِ؟ قُلتُ: بَلَى".


(١) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) مناقب سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه - باب: جامع في مناقبه - رضي الله عنه - ج ٩ ص ١٥٥، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - ج ٩/ ص ١٠٨ باب: من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه.

<<  <  ج: ص:  >  >>