للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٦٥٤ - "كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو يَقُولُ: الَّلهُمَّ مَتَعْنِى بسَمْعِى وبَصَرِى حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوارِثَ مِنِّى، وَعَافِنِى في دينِى عَلَى مَا أَحْيَيْتَنِى، وَانْصُرْنِى عَلَى مَنْ ظَلَمَنِى حَتَّى تُرِيَنِى مِنْهُ ثَأرِى، الَّلهُمَّ إِنِّى أَسْلَمْتُ دِينِى إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، لاَ مَلْجأ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِى أَرْسَلتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ".

طس (١).

٤/ ٦٥٥ - "عن الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قُلتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: الَّلهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلبِى لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِى طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَملًا بِكِتَابِكَ".

طس (٢).

٤/ ٦٥٦ - "عن على قال: لَدَغَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَقْرَب وَهُوَ يصلى، فَلمَّا فَرغَ قَالَ: لَعَنَ الله الْعَقْرَبَ لاَ تَدعُ مُصَلِّيًا وَلاَ غَيْرَهُ إِلَّا لَدَغَتْهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَمِلح وَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَيَقُولُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ".


= وقال: كما حمل فاضطلع بأمرك، وزاد المجمع في آخره: (عظيم) بعد (برهان).
(١) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: (الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى دعا بها وعلمها) ج ١٠ ص ١٧٨ من رواية على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفى الصغير، وفيه عبد الله بن جعفر المدينى وهو متروك، وزاد (واحشرنى) قبل (على ما أحييتنى).
(٢) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى دعا بها وعلمها) ج ١٠ ص ١٨٢ من رواية الحارث الأعور، بلفظ: دخلت على على بعد العشاء قال: ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت: إنى أحبك. قال: الله! إنك تحبنى؟ قلت: نعم: والله إنى أحبك، فقال ألا أعلمك دعاءً علمنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى، قال: قل: "اللَّهم افتح مسامع قلبى لذكرك، وارزقنى طاعتك وطاعة رسولك - صلى الله عليه وسلم - وعملًا بكتابك"، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، والحارث ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>