للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طس، وابن مردويه، وأبو نعيم في الطب (١).

٤/ ٦٥٧ - "عن على بن الأقمر، عن أبيه قالَ: رَأَيْتُ علِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَعْرِضُ سَيْفًا لَهُ في رَحْبَةِ الْكُوفَةِ وَيَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِى مِنِّى سَيْفِى هَذَا؟ فَوَاللهِ لَقَدْ جَلَوْتُ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَوْ أنَّ عِنْدِى ثَمَنَ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ".

يعقوب بن سفيان، طس، حل، كر (٢).

٤/ ٦٥٨ - "عن على قالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا بْنَ عَمِّ! شَقَّ عَلَىَّ الْعَمَلُ وَالرَّحَى فَكَلِّمْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلتُ لَهَا: نَعَمْ، فَأتَاهُمَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْغَدِ وَهُمَا نَائِمَانِ في لِحَافٍ وَاحِدٍ، فَأَدْخَلَ رِجْلَهُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا نَبِىَّ اللهِ شَقَّ عَلَىَّ الْعَمَلُ، فَإِنْ أَمَرْتَ لِى بِخَادِمٍ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ؟ تُسبِّحِينَ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدِى ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَكَبِّرِى أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، فَذَلِكِ مِائَةٌ بِالِّلسَانِ، وَأَلْفٌ في الْمِيزَانِ، وَذلكَ بِأَنَّ الله يَقُولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ".

طس (٣).

٤/ ٦٥٩ - "عن سعيد بن المسيَّب قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لعُثْمَانَ: اشْتَرَيْت ضَيْعَةَ آلِ فُلاَنٍ ولوقف رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في مَائِهَا حق حَتَّى أما إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَن لَّا يَشْتَريِهَا غَيْرُكَ".


(١) الأثر في مجمع الزوائد، في باب (ما جاء في الرقى للعين والمرض وغير ذلك) ج ٥ ص ١١١ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظه. وقال الهيثمى. رواه الطبرانى في الصغير، وإسناده حسن
(٢) الأثر في حلية الأولياء لأبي نعيم، في: (ترجمة على بن أبى طالب) في زهده وتعبده، ج ١ ص ٨٣ من رواية على بن الأقمر عن أبيه بلفظه.
(٣) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: (مضاعفة الحسنات) ج ١٠ ص ١٤٥
قال الهيثمى: قلت: هو في الصحيح باختصار، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>