للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبيد الله بن محمَّد بن حفص العشى في حديثه، وعبد القادر الرهاوى في الأربعين، طس، هب (١).

٤/ ٦٥٣ - "عن سلامة الكندى قَالَ: كان عَلِىٌّ يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاة عَلَى نَبِىِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: الَّلهُمَّ دَاحِىَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ، وَجَبَّارَ أَهْلِ الْقُلُوبِ عَلَى فِطرَاتهَا، شَقِيِّها وَسَعِيدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتكَ، وَنَوَامِىَ بَرَكَاتكَ وَرَأفَةَ تَحيَّتكَ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكِ وَرَسُولِكَ، الْخَاتِم لِمَا سَبَقَ، وَالفَاتِح لِمَا أُغْلِقَ، وَالْمُعِينِ عَلَى الْحِقِّ بِالْحَقِّ، وَالْوَاضِعِ جَيشَاتِ الأبَاطِيلِ، كَمَا حُمِّلَ فَأَطَاعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتكَ مُسْتَوفِرًا في مَرْضَاتِكَ، غَيْرَ نَكِلٍ عَنْ قَدَمٍ، وَلاَ وَهِنٍ في عَزْمٍ، وَاعِيًا لِوَحْيِكَ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ، مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أمْرِكَ، حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ، بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالإِثْم بمُوَضِّحَاتِ الأعْلاَمِ، وَمَسَرَّاتِ الإسْلامِ، وَنَائِرَاتِ الأحكام، فَهُوَ أَمينُكَ الْمأمُونُ، وَخَازِنُ عَلمِكَ الْمَخْزُونِ، وَشَهِيدُ يَوْمِ الدِّينِ وبَعِيثُكَ نعْمَة، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً، اللَّهُمَّ أَفْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا في عَدْلِكَ، وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ، مَهْنِيَّاتٍ غَيْرَ مُكَدّرَاتٍ، مِنْ نُورِ ثَوابِكَ الْمَعْلُومِ وَجَزِيلِ عَطَائكَ الْمَخْزُونِ، اللهُمَّ أَعْل عَلَى النَّاسِ بناهُ، وَأَكْرمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَاجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِى الْمَقَالَةِ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَكَلاَمٍ فَضْلٍ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ".

طس، وأبو نعيم في عوالى سعيد بن منصور (٢).


(١) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: (الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء وغيره) ج ١٠ ص ١٦٠ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات. وقال: وقد تقدم في أول الباب قل هذا حديث ابن مسعود وهو حديث جيد، وحديث جابر، وحديث فضالة بن عبيد.
(٢) الأثر في مجمع الزوائد، في كتاب (كيفية الصلاة عليه وما يضم إليها) ج ١٠ ص ١٦٣ من رواية سلامة الكندى بلفظه، عدا عبارة "والواضع خبيثات الأباطيل" ذكر بدلًا عنها "والدافع جيشات الأباطيل".
وقال المحقق: (جيشات): جمع جيشة، وهى المرة من جاش: إذا ارتفع. وفى الأصل "جيشان" وفى نسخة غيره "حلسان" والتصحيح من النهاية.
=

<<  <  ج: ص:  >  >>