(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: الرجل بقرأ السجدة بعد العصر وبعد الفجر، ج ٢ ص ١٧ بلفظ: حدثنا عفان قال: أنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس عن على قال: عزائم السجود - سجود القرآن -: آلم تنزيل. وحمَ تنزيل. والنجم. واقرأ باسم ربك الذى خلق. وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: سجود التلاوة ج ٢ ص ٢٨٥ بلفظ المصنف، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط. وفيه الحارث وهو ضعيف. وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: سجدة النجم، ج ٢ ص ٣١٥ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ هارون بن سليمان، ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان (وأخبرنا) أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو عثمان البصرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن على قال: عزائم السجود في القرآن أربع: آلم تنزيل. . الأثر بلفظ المصنف. وقال البيهقى: هكذا رواه الجماعة عن شعبة، ولا يذكر عن هشيم عن شعبة نحو رواية سفيان. وفى الدر المنثور للسيوطى، في (تفسير سورة السجدة) في مقدمة السورة، ج ٦ ص ٥٣٦ بلفظ: أخرج سعيد بن منصور وابن أبى شيبة عن على - رضي الله عنه - قال: عزائم سجود القرآن (آلم تنزيل) السجدة، و (حم تنزيل) السجدة و (النجم) و (اقرأ باسم ربك الذى خلق). (٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد. والأثر في جمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام) باب: في العشر الأواخر، ج ٣ ص ١٧٤ بلفظ المصنف. وقال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى باختصار. ورواه الطبرانى في الأوسط، وأبو يعلى باختصار عنه، وفى إسناد الطبرانى عبد الغفار بن القاسم هو ضعيف، وإسناد أبى يعلى حسن. (٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الطواف والرمل والإستلام، ج ٣ ص ٢٤٠ بلفظ: عن على أنه كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباع سنة نبيك - صلى الله عليه وسلم -. =