للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن جرير، والطحاوى، طس، ك، ق (١).

٤/ ٦٢٤ - " (عن عليٍّ): كَانَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَدِمَ من سفرٍ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ".

طس (٢).

٤/ ٦٢٥ - "عن عليٍّ قالَ: عزائِمُ السُّجُودِ أربع {الم (١) تَنْزِيلُ} السجدة، و (حم) السجدة، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} و {النَّجْمِ} ".


(١) الأثر في الدر النثور (تفسير سورة التكوير) آية رقم ١٨، ج ٨ ص ٤٣٣ بلفظ: أخرج الطحاوى والطبرى في الأوسط، والحاكم صححه، والبيهقى في سننه عن على: أنه خرج حين طلع الفجر فقال: نعم ساعة الوتر هذه، ثم تلا، {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: في الوتر أول الليل وآخره وقبل النوم، ج ٢ ص ٢٤٦ بلفظ: عن على بن أبى طالب أنه كان يخرج ... الأثر بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الحسن بن أبى جعفر الحفرى وهو متروك.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة إذا الشمس كورت، ج ٢ ص ٥١٦ بلفظ: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا أبو غسان شريك، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، وعن أبى حصين، عن أبى عبد الرحمن، كلاهما عن على - رضي الله عنه - أنه خرج حين طلع الفجر فقال: نعم ساعة الوتر هذه. ثم تلا {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلى الصبح، ج ٢ ص ٤٧٩ بلفظ: أنبأ أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عاصم بن أبى النجود عن أبى عبد الرحمن قال: خرج على - رضي الله عنه - حين ثوب ابن التياح فقال: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} أين السائلون عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه هذه.
(٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٢٨٣ باب: (الصلاة إذا قدم من سفر) بلفظ: عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر صلى ركعتين.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحارث وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>