٤/ ٦٠٨ - "أَمَرَنِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
قط (١).
٤/ ٦٠٩ - " (عن الحارث، عن على قال: ) كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْمَسْجدِ نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ ذَنْبًا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلَاةَ قَامَ الرَّجُلُ فَأَعَادَ القْوْلَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاة وَأَحَسَنْت لَهَا الطُّهُورَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ".
طس (٢).
٤/ ٦١٠ - "عن محمد بن الحنفية، عن على قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عِلَىُّ! مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطلًا (*) وَلَو أنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا".
= سحابة كسحابة القمر فبينما القمر يضئ إذ علته سحابة فأظلم، وإذا تجلت - عنه فأضاء -، وبينما الرجل يحدث الحديث إذ علته سحابة فنسى، إذا تجلت عنه فذكر. قال المحقق: وجدنا إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ج ٤/ ص ١٠ قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحى، حدثنا محمد بن على بن حبيب الطائفى الرقى، حدثنا محمد بن عبد بن أبى حماد، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء حدثنى الأزهر بن عبد الله، حدثنا محمد بن عجلان، عن سالم بن عبد الله عن أبيه، عن عمر بن الخطاب؛ أنه قال لعلى بن أبى طالب: ربما شهدت وغبنا وشهدنا ... إلخ ثم ذكره مرفوعًا. و(عبد الرحمن بن مغراء) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال، ج ٢ ص ٥٩٢ رقم ٤٩٨٠ قال: عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير، من مشيخة أهل الرى، عن الأعمش وجماعة، ما به بأس إن شاء الله تعالى، وروى الكديمى أنه سمع عليا يقول: ليس بشيء، تركناه، لم يكن بذاك، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن عدى: هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. (١) الأثر أورده الدراقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: ما في المسح على الخفين من غير توقيت، ج ١ ص ٢٠٥ رقم ٥ بلفظ: نا أحمد بن محمد بن سعيد، نا يعقوب بن يوسف بن زياد، نا حسين بن حماد، عن أبى خالد، عن زيد بن على، عن أبيه، عن جده، عن على - رضي الله عنه - قال: "أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمسح على الخفين". (٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد. والأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فضل الصلاة وحقنها للدم، ج ١ ص ٣٠١ بلفظ المصنف. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، والحارث ضعيف. (*) والعطل: هو فقدان الحلى.