للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَتَحَّدثُ الْحَدِيثَ نَسِيَهُ أَوْ ذَكَرَهُ، قالَ على: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلبٌ إِلا وَلَهُ سَحَابَةٌ وكَسَحَابَةِ الْقَمَرِ، بَيْنَمَا الْقَمَرُ يُضِئُ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَظلَمَ إِذْ تَجَلَّتْ (عَنهُ فَأَضَاءَ. وَبَيْنَا الرَّجُلُ يُحَدِّثُ الْحَديثَ إِذْ عَلَتْه سَحَابَةٌ فَنَسىَ إِذ تَجلتْ عَنْهُ فَذَكَرَ قال عمر: اثنتان، وَالرَّجُلُ يرى الرُّؤْيَا فَمِنْهَا مَا يَصْدُقُ وَمِنْهَا مَا يَكْذِبُ، قال: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَسْتَقِل نَوْمًا إِلَّا يُعْرَجُ بِرْوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ، فَالَّتى لَا تَسْتَيْقِظُ إِلَّا عِنْدَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتي تَصْدُقُ، وَالَّتِى تَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَهِىَ الرُّؤْيَا الَّتِى تَكْذِبُ، فقال عمر: ثَلَاثٌ وكُنْتُ فِى طَلَبِهِنَّ، فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى أصَبْتُهُنَّ قَبْلَ الْمَوْتِ".

طس وقال: تفرد به عبد الرحمن بن مغراء، حل، والديلمى (١).


(١) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: سؤال العالم عما لا يعلم، ج ١ ص ١٦١ بلفظ قريب من لفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أزهر بن عبد الله. قال العقيلى: حديثه غير محفوظ عن ابن عجلان. وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على موقوفًا، وبقية رجاله موثقون.
وفى الحلية لأبى نعيم، ترجمة (سالم بن عبد الله) ج ٢ ص ١٩٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر الطلحى قال: ثنا محمد بن على حبيب الرقى قال: ثنا محمد بن عبد الله - يعنى ابن حماد - قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء قال: ثنا أزهر بن عبد الله، عن محمد بن عجلان، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب لعلى بن أبى طالب - رضي الله عنه -: ربما شهدت وغبنا، وربما غبت وشهدنا، فهل عندك علم بالرجل يحدث بالحديث إذا نسيه استذكره؟ فقال على - رضي الله عنه -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلم يقول: ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر مضيء إذ علته سحابة فاظلم، إذ تجلت عنه فأضاء، وبينما الرجل يحدث إذ علته سحابة فنسى، إذ تجلت عنه فذكره".
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد بن عجلان عن سالم، تفرد به عبد الرحمن بن مغراء عن أزهر.
وفى الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٥٥ رقم ٦١٧٣ بلفظ: على: ما من القلوب قلب إلا وله =

<<  <  ج: ص:  >  >>