= يقال: رجل فرط؟ وقومَ فَرَط أيضًا؟ وفي الحديث "أنا فَرَطُكُم علي الحوض" الخ. وفيه في مادة "بطر" (البَطَر): الأشَر وهو شدة المرح؛ وبابه طَرِبَ ... . الخ. (١) ما بين القوسين لعله من زيادة النساخ؛ ولا يوجد في الحلية؛ فالأثر في، ج ١ ص ٧١، ٧٢ ترجمة (على ابن أبى طالب) بلفظ: عن على بن الحسين قال: قال على بن أبى طالب - عليه السلام -: إذا كان يوم القيامة أتت الدنيا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وليس فيه لفظ (يا لا شيء) قبل قوله: (اذهبى). وفي المختار: وملحفة خلق، وثوب خلق، أى: بال، يستوى فيه المذكر والمؤنث، ثم قال: و (خلق) الثوب: بلى، وبابه: سهل ... الخ. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) ج ٨ ص ١٢٢ رقم ٤٥٦١ قال: عن ابن أعبد - أو ابن معبد - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وقال: في الأصل: ابن عبد، والتصحيح من كنز العمال ج ٨/ ص ٤٦ حيث أورد الحديث من رواية ابن أبى شيبة وغبره، أورده الهثيمى في مجمع الزوائد ج ٥ / ص ٢٢ وقال: وابن أعبد قال ابن المدينى: ليس بمعروف. وفى حلية الأولياء، ج ١ ص ٧٠ في ترجمة (على بن أبى طالب) عن ابن أعبد بلفظ المصنف مع زيادة في آخره في قصة فاطمة وجرها بالرحى. وفى هامشه تعليقا على "ابن أعبد" قال: في الخلاصة: ابن أعبد، وقال بإسكان المعجمة وفتح التحتانية. اه. (وابن أعبد) قال في تقريب التهذيب ج ٢/ ص ٤٩٤ رقم ١٦ ط بيروت: اسمه، على وفى ص ٢ ج ٣٢ رقم ٢٩٤ من نفس المصدر، قال: على بن أغيد، وقد لا يسمى في الإسناد، مجهول، من الثالثة. =