للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٥٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ حَامِلًا، فَكَانَتْ إِذَا خَبَزَتْ أَصَابَ حَرْفُ التَّنُّورِ بَطنَهَا، فَأَتَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ: لَا أُعْطِيكِ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوع، أَلَا أَدُلُك عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكَ تُسَبِّحِينَ اللهَ وَتَحْمَدِينَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثيِنَ".

حل (١).

٤/ ٥٩٢ - "خَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجحفَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى كَائِنٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَرَطًا وَسَائِلُكُمْ عَنْ اثْنَتيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ وَعَن عِتْرَتِى لا تَقَدِّمُوا قُريْشًا فَتَهْلِكُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا، قُوَّةُ الرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشِ قُوَّةُ رَجُلَيْنِ، لا تُفَاقِهُوا قُرْيشًا فَهِىَ أَفْقَهُ مِنْكُمْ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ، خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ وَشِرارُ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ".

حل، وفيه إبراهيم بن اليسع واهٍ وَاه (٢).


= وقال المحقق: إسناده صحيح، ثم قال: "هلبات" - بفتح الهاء واللام - أى شعرات أو خصلات من الشعر، واحدتها: هلبة - بفتح الهاء وسكون اللام - وقال في تعليقه على حديث سابق برقم ٦٢٦: مخدج - بضم الميم وسكون الخاء وفتح الدال -: ناقص الخلق، من الخداج، وهو النقصان. اه.
والأثر في مسند الحميدى، ج ١ ص ٣١ رقم ٥٩ (أحاديث على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) عن أبى كثير، قال: كنت مع سيدى على بن أبى طالب ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٧٢ رقم ٧٨/ ٤٢١٨ عن أبى كثير بلفظ المصنف مع بعض اختلاف.
وقال محققه: إسناده حسن، أبو كثير مولى الأنصار، ذكره البخارى في الكنى، ص ٦٤ مع جزء من الحديث، ولم يذكر فيه جرحا ... إلخ.
(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ٢ ص ٤١ ترجمة (فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وفى النهاية في مادة (طوا) يقال: طوى من الجوع يطوى طوى فهو طاو: أى خالى البطن جائع لم يأكل.
(٢) الأثر في حلية الأولياء، ج ٩ ص ٦٤ ترجمة (الإمام الشافعى) عن على قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الأثر مع اختلاف يسير وبعض زيادة ونقص يسيرين.
وفى المختار: و (فرط القوَمَ): سبقهم؛ ثم قال: و (الفَرَطُ) بفتحتين: الذي يتقدم الواردة: إلى قوله: =

<<  <  ج: ص:  >  >>