للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٥٨٩ - "عَنْ زِرٍّ أنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَقُولُ: أنَا فَقَأتُ عَيْنَ الْفِتْنَة، لَوْلَا أنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، وَأَهْلُ الْجَمَلِ، وَلَوْلَا أَنِّى أَخْشَى أَنْ يتْرُكُوا الْعَمَلَ لأَنْبَأتُكُمْ بِالَّذِى قَضَى اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُّمْ - صلى الله عليه وسلم - لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُبْصِرًا ضلَالَتَهُمْ عَارِفًا بِالْهُدَى الَّذِى نَحْنُ عَلَيْهِ".

ش، حل (١).

٤/ ٥٩٠ - "عَنْ أَبِى كَثير قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَيِّدِى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ حينَ قُتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، فَكَأنَّ النَّاسَ وَجَدُوُا فِى أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ، فَقَالَ عَلىٌّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ نَبِىَّ الله - صلى الله عليه وسلم - حَدَّثَنِى أَنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا، أَلَا وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْودَ مُخْدَجَ الْيَد، إِحْدَى يَدَيْهِ كَثَدْي الْمَرْأَةِ، لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ الْمَرْأَةِ، قَالَ: وَأحْسَبهُ قَالَ: حَوْلَهَا سَبْعُ هَلَبَاتٍ، فَالتَمِسُوهُ فَإِنِّى لَا أُراَهُ إِلَّا فِيهِمْ، فَوجَدُوهُ عَلَى شَفِيرِ النَّهْرِ تَحْتَ الْقَتْلَى، فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، وَفَرِحَ النَّاسُ حِيْنَ رَأَوْهُ وَاسْتَبْشَرُوا وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَجِدُونَ".

حم، والحميدى، والعدنى، ع (٢).


(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٢٣٨ رقم ١٩٥٨٠ كتاب (الفتن) عن المنهال بن عمرو، قال عبد الرحمن - أظنه -: عن قيس بن السكن، قال: قال على - على منبره -: إنى أنا فقأت عين الفتنة ... وذكر الأثر بمثله ضمن أثر طويل.
وقال المحقق: أورده أبو نعيم في الحلية ج ١/ ص ٦٨ من طريق إسماعيل ابن أبى خالد، عن عمرو بن قيس مختصرًا.
وفى حلية الأولياء - ج ١ ص ٦٨ ترجمة (على بن أبى طالب) من طريق إسماعيل بن أبى خالد، عن عمرو ابن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن زر عن على قال: "أنا فقأت عين الفتنة، ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان" اهـ.
(٢) الأثر في مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٧٥، ٧٦ رقم ٦٧٢ عن أبى كثير مولى الأنصار، قال: كنت مع سيدى مع على بن أبى طالب ... وذكر الأثر مع اختلاف وزيادة ونقص في بعض الألفاظ والعبارات.

<<  <  ج: ص:  >  >>