للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٥٨٦ - "عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ دَسَّهُ - يَعْنِى أَبَاهُ - قَالَ لِى قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِىَ بِهِ الدُّنْيَا".

ط، ع، حل (١).

٤/ ٥٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ ابْنَىْ فَاطِمَةَ قَدْ اسْتَوَى فِى حُبِّهِمَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَإِنِّى (كُتِبَ إِليَّ أَوْ) عُهِدَ إِلَىَّ أَنْ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْعضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ".

حل (٢).

٤/ ٥٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِىُّ: أنْتَ وَشِيعَتُكَ فِى الْجَنَّةِ، وَسَيَأتِى قَوْم لَهُمْ نَبِزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ".

(حل)، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه محمد بن حجازة ثقة قال في التشيع، روى له الشيخان (٣).


(١) هكذا في الأصل "دسه" وفى الكنز ١٣/ ١٧٧ رقم ٣٦٥٢٨ "دفنته" وكذا في الطيالسى والحلية.
فالأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٩ رقم ١٢١ عن الشعبى عن على بلفظه.
والأثر في حلية الأولياء، ج ٤ ص ٣٢٩ ترجمة (عامر بن شراحيل الشعبى) بلفظ: عن الشعبى قال: قال على: ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وفيه "دفنته" بدل "دسه" وقال: ورواه المعتمر، عن الفضيل نحو، لم يروه عن الشعبى إلا أبو حريز، واسمه عبد الله بن الحسين قاضى سجستان. اه.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٤٠٩ ط بيروت، رقم ٢٥٧ من حرف العين: عبد الله بن الحسين الأزدى، أبو حريز - بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاى - البصرى، قاضى سجستان، صدوق يخطئ، من السادسة.
(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتاه من حلية الأولياء ج ٤ ص ١٨٥ والأثر فيها عن على بن أبى طالب، بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن ابنتى فاطمة يشرك في حبها الفاجر والبر، وإنى كتب إلىَّ - أو عهد إلى - أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق".
(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من حلية الأولياء، ج ٤ ص ٣٢٩ والأثر فيها عن الشعبى، عن على قال: قال لى النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنك ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال: غريب من حديث محمد والشعبى، لم نكتبه إلا من حديث عصام. اه.
وفى النهاية ٥/ ٨ ط الحلبى في مادة "نبز" والنَّبَزُ - بالتحريك -: اللقب، وكأنه يكثر فيما كان ذمًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>