للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَمِيصًا - لمَ تُقْبلْ صَلاَتُهُ حَتَّى يُنَحَىَ ذَلِكَ الجلبَابَ عَنْهُ، إن الله - تَعَالى - أَكْرَمُ وأَجَلُّ - يَا أَبا العَالِيةِ - مِنْ أَن يَتَقَّبَل عَمَلَ رَجُلٍ أَو صَلاَتَهُ وَعَليهِ جِلبَابٌ مِن حَرَامٍ".

البزار، وفيه أبو الجنوب ضعيف (١).

٤/ ٥٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنِى رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أعَوِّرَ مَاءَ بَدْرٍ".

(ع) (٢).

٤/ ٥٧٧ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: تَفْتَرقُ هَذِه الأمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، شَرُّهَا (فَرْقَةٌ تَنْتَحِلُ حُبَّنَا وَتُفَارقُ أمْرَنَا) ".


(١) في الميزان رقم ١٠٠٧٥ ترجمة (أبى الجنوب، عن على) قال: هو عقبة بن علقمة، ضعفه أبو الحسن الدراقطنى، وفى رقم ٥٦٩٣ قال: قال أبو حاتم: ضعيف بين الضعف لا يشتغل به.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٢٢ رقم ٢٩٨/ ٥٥٨.
فالأثر فيه، ولفظه: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يوسف بن خالد حدثنا هارون بن سعد، عن أبى صالح الجعفى، عن على، قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أن أعور آبارها - يعنى يوم بدر".
وقال المحقق: إسناده ضعيف، يوسف بن خالد السمتى متروك، وكلذبه ابن معين.
وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٦/ ٨٠، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن خالد السمتى وهو ضعيف.
وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٣٠٤) وقال: رواه أبو يعلى. وأغور ماءها: أدفن الآبار وأطمها. اه.
وفى النهاية في مادة "عور" - بالعين المهملة - العُوُر: جمع أعور وعوراء وأراد به المعانى الغامضة الدقيقة، وهو من عَوَّرتُ الركيةَ وأعرتها وعُرتها.
وفى الأصل "وأعورتها" إذا طَمَمْتُها وسددت أعينها النبي ينبع منها الماء. ومنه حديث على "أمره أن يعور آبار بدر، أبى: يدفنها ويطمها ... إلخ.
وترجمة (يوسف بن خالد السمتى) في تقريب التهذيب ٢/ ٢٨٠ ط بيروت، برقم ٤٣١ من حرف الياء، وفيها يوسف بن خالد بن عمير السمتى - بفتح المهملة وسكون الميم بعدها مثناة - أبو خالد البصرى، مولى بنى ليث، تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية، من الثامنة مات سنة تسع وثمانين - أى بعد المائة -.

<<  <  ج: ص:  >  >>