٤/ ٥٧٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اخْرُجْ فَأذّن فِى الناسِ: مِنَ الله - لاَ مِنْ رَسولِهِ - لَعَنَ الله قاَطِعَ السدْرِ".
طس، حل، ك في غرائب الشيوخ، ق، وفيه إبراهيم بن يزيد المكى متروك (٢).
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتاه من حلية الأولياء، ج ٥ ص ٨ ترجمة (محمد بن سوقة) وهو فيه بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا إبراهيم بن الحسن التعلبى، ثنا عبد الله ابن بكير، عن محمد بن سوقة، عن أبى الطفيل، عن على، بلفظه. وقال: رواه أبو نعيم، عن عبد الله بن بكير نحوه. (٢) الحديث في حلية الأولياء، ج ٣ ص ١٧٩ ترجمة (محمد بن الحنفية، عن على - رضي الله عنه -) بلفظه. وقال: هذا حديث غريب من حديث الحسن بن محمد، عن أبيه، ولم يروه عنه إلا عمرو، ولا عنه إلا إبراهيم وهو المعروف بالجوزى، سكن مكة، كان ينزل شعب الجوز فنسب إليه. وهو في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ١٤٠ كتاب (المزارعة) من طريق هشام بن سليمان، وقال: هكذا قاله شيخنا في غرائب الشيوخ. وفى مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: فيمن قطع السدر، ج ٨ ص ١١٥ بلفظ: عن على - يعنى ابن أبى طالب - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اخرج فناد في الناس لعن الله قاطع السدر". وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (إبراهيم بن يزيد الخوزى) وهو متروك. وفى هامشه تعليقا على قوله: (الخوزى) قال: في الأصل "الجوزى" والتصحيح من مشتبه النسبة. اه. وفى تقريب التهذيب ١/ ٤٨ ط بيروت، برقم ٣١٣ قال: إبراهيم الخوزى هو ابن يزيد. اه. وهو كذلك "الخوزى" بالخاء المعجمة. وفى تهذيب التهذيب ١/ ١٧٩، ١٨٠ ط الهند، برقم ٣٢٧ وله فيه ترجمة مطولة بعض الشيء، وجلها على تجريحه وتركه. (٣) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٤٢ ترجمة (عمر بن الخطاب) عن طارق بن شهاب، عن على بلفظه. ويشهد له ما في مجمع الزوائد ٩/ ٦٦، ٦٧ ط بيروت كتاب (المناقب) مناقب عمر بن الخطاب، باب: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، من روايات متعددة بألفاظ مختلفة منها على سبيل المثال قوله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه" رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح غير الجهم بن أبى الجهم وهو ثقة. وعن على قال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد - =